
هل قرارات منتصف الليل صائبة؟
حصلت خيط جديد وقررت ابدأ أطول عمل كروشيه ممكن يمر علي (كانت لي تجربة واحدة فقط مع هالنوع من الكروشيه)
Filet crochet

حصلت خيط جديد وقررت ابدأ أطول عمل كروشيه ممكن يمر علي (كانت لي تجربة واحدة فقط مع هالنوع من الكروشيه)
Filet crochet
الرسام يرسم لقصص اطفال يصوّر فكرة الكِبر في السن، الوحدة، والحزن على فقدان شخص عزيز
الرجل في الصور قضى حياته وهو ينحت نفس المرأة على الخشب. رغم تقدمه في السن، المرأه نفسها ما تغيرت، يكبر والمرأة اللي ينحتها ما كبرت معه. آخر الصور، هو كبير ف السن، وهي لازالت يافعة
وجود الفأس في كل صورة، محاولات مستمرة منه انه يخلقها من جديد، ويشعر بوجودها حوله. ما دام الفأس موجود، هي موجوده
يبدو ان المنحوتات تمثل آخر مرة رآها او آخر ذكرى معها
نحتُها في ريعان شبابها، ايضاً يرمز الى ان الحبّ يبقى يافعاً، وانه مهما كبر وشاخ، تضل هي نفس ما هي في عينه، ما تتغير
ممكن تُلهم احد الرسامين
من وانا صغيره اسمع واؤمن بمقولة "القناعة كنزٌ لا يفنى"، حتى وانا ما افهم المعنى الكُلي لها
هالفتره، يشغل بالي موضوع القناعه، لاسباب، واحد منها حوارات دخلتها مع بعض أفراد العائله والاغلب تقريبًا يفكر انه لو يرجع فيهم الزمن، بيختاروا حياة ثانيه غير عن حياتهم الحاليه، هل هذا نابع من عدم قناعه؟ ولا نابع من ندم؟ هل الندم وعدم القناعه خطان متوازيان لا يتقاطعان؟ ام خطان يتقاطعان في نقطه واحده؟
الانسان بطبيعة حاله يفكر كيف ممكن تكون حياته مختلفه اذا كان في محل اختيار بين خيارين....خيار أ: حياتي بتكون ١، ٢، ٣ ... وخيار ب: حياتي بتكون ٤، ٥، ٦ ... بس اللي لاحظته، التفكير ووزن الخيارين مع بعض ما يصير الا بعد ما يقع الاختيار، قبل يكون التفكير بالمنطق، مثلا
عرض وظيفتين، الوظيفه الأولى اقرب للبيت من الوظيفة الثانيه، الوظيفه الثانيه دخلها افضل، لكن يخاف يروح بعيد، ف يقع الاختيار على الوظيفه الاولى....بعد ما تمر السنين، ويقترب التقاعد، يقول "لو اخترت خيار ج"، خيار ج، ما كان موجود الا بعد ما عاش وجرب وشاف اختياره الاول
هل في ذي الحاله يكون الشخص نادم؟ ولا غير قنوع؟ ممكن الاثنين، وممكن ينظر للخيار ج بنظاره ورديه ما يشوف منها الا الايجابيات، والراتب القوي، رغم انه بيضطر يعيش بعيد عن أهله في دوله اخرى، ابعد عن خيار ب
السؤال اللي يطرح نفسه، كيف يمكن للإنسان ان يكون قنوعًا؟ ما شرط حياته تكون الافضل، لكن حياه مناسبه
صارت مُشادّه كلاميه مع احدهم، حجتها كانت "اكيد انتي تشوفي أغراض البنات وكيف كل شي جديد عندهم" ردي كان "عيني ما على اغراضهم، اللي عندي يكفيني ويناسبني"، انا (وأعوذ بالله من كلمة انا) ولله الحمد قنوعه بما املكه، حتى لو كان الشي بسيط او قديم بس لا زال يخدمني، هل هذا يعني اني مقصره على نفسي؟ والمفروض اختار شي يناسب غيري؟ لا، اذا احتجت ما اقصر على نفسي
هل ممكن اني اندم بعد ما تمر السنين ؟ احتمال وارد، ولكن نسبة حدوثه ضئيلة جدًا. لكن هل ممكن اني اكون غير قنوعه؟ ما اتوقع، لاني عوّدت نفسي ما اتخذ قرار الا وانا مقتنعه فيه.
خلاصة الكلام: القناعه عادة قبل القرار، بينما الندم يجي بعد اتخاذ القرار، والاثنين مرتبطين ببعض، كل ما تزيد القناعة، كل ما يقل الندم
الوجهة المعتاده شبه سنوياً : صلاله
وكل مره نروح، نفس المشاكل، ونفس الفوضى، نروح نتعب، نتضارب، نختبر صبرنا والترابط الاسري الهش ونرجع البيت نرتاح
وسيلة السفر: هالمره جربنا نروح طيران، اول ما وصلنا المطار الوالد قال لو رايحين بر بنكون واصلين نفس هالوقت، والوالده اعترضت لانها تتعب من الجلسه فترة طويله، اتفقنا انه بالمنطق الوقت اللي خذناه لين وصلنا من البيت للمطار ومن المطار لصلاله يفرق عن طريق البر بثلاث ساعات، بس تفرق ف الراحه بشكل كبير
الاجواء: ما ذاك الزود، الخريف كله ف الجبال، بالعاده رذاذ خفيف والدنيا كلها خضرا، بس هالسنه الجو شوي حار ف المدينه وعند البحر، ف لازم نطلع الجبال فوق عشان يلفحنا البرااااد
السكن: اعطيه ٧ من عشره، موقع مناسب جداً... بس المخدات سيئه وما عرفت انام براحتي، وكوابيس بشكل شبه يومي
الطلعات: كل يوم نروح مكان، الناس الطبيعيه تجلس ف مكان واحد لفترة يشربوا شاهي، يسولفوا وغيره....احنا ننزل ٥ دقايق، نتضارب، ونركب السياره مره ثانيه وهذي وحده ليبيين نرجع السكن والكل صامت ومحد يتكلم
طلعات الليل تفرق عن طلعات النهار، ف النهار نجلس نتغدا، و ف الليل، نمر ع الأسواق والفعاليات الثانيه مثل ريفل، ونوفا، والغارف وغيرهم، ونرجع السكن نتعشى
الأكلات: معدتي ما تحملت اغلب الاكل، بس اسكريم الروب لذيذ وبحاول اصنعه ف البيت
الفعاليات: اختي ماخذه "لا تقول" عشان نتونس ونلعب، محد عجبته اللعبه، ابوي نقد ع اللعبه لانها خطأ في نظره، سحبنا عليهم انا واختي وجلسنا نرسم
شعوري هالفتره: ما عجبني الوضع، ابدا ما ارتحت، وصارت أحداث زعلتني، يعني ككُل السفره مع الاهل ما تناسبني، تأكد لي اشياء احاول اتجاهلها واخدر مشاعري اتجاهها
اشياء استمتعت بوجودها: الدراجات وجروب السيارات الرياضيه، سيارات الشرطه الفارهة، كتابي المفضل، وبعض المواقف اللطيفه مثل، شفت شخص طارت من عنده كيسه فارغه وراح يركض وراها ورماها ف الزباله، تصرف سليم وشي طيب منه انه يترك المكان افضل مما كان
الدرس اللي تعلمته، اقوم قبل الكل عشان اجلس مع نفسي لفترة بعيد عنهم، وقت اريح فيه واصفي ذهني، واكل لي لقمتين ع روقان وهذا الوقت يكون من الساعه من السابعة صباحًا وحتى الساعه العاشرة صباحًا
احساسي يقول انها آخر سفره معهم من غير شر، السفرة الجايه مع زوجي العزيز المجهول الى الآن بإذن الله :)
تقييم السفره كامل ٦ من ١٠، الجلسه ف البيت اهون واريح لي خصوصا اني شخص اتعب من الطلعات المتتاليه، واسوأ ما عندي انه نومي يتلخبط، واشتقت لهواياتي اللي تحتاج مكتب واغراض اضافيه
عموماً باكر راجعين ان شاءالله، وارجع للروتين المستتب اللي يعجبني وحياة الهدووووء (والجيم، لأُصلح ما افسدته السفره)
في قمرين، فوبوس، وديموس
الحين فوبوس كل سنه يقترب من كوكب مارس بمقدار تقريبا ٢ سم بسبب جاذبية كوكب مارس
في احتمالين
الاول اذا صار قريب يمكن ينفجر وتصير في شهب بكثرة ف السماء، يعني لو كنت على كوكب مارس وقتها، يمكن اقدر اشوفهم، واستمتع بالفيو (بس يمكن يطيح على نيزك)
والاحتمال الثاني، يتكسر القمر ويشكل حلقة حول كوكب مارس، مثل زُحل
القمر ديموس، هذا اللي دايما افكر فيه
الجاذبية فيه ضئييييله لدرجة اي شخص يقدر يوصل سرعة الافلات، واللي هي ٢٠ كم/الساعه
يعني لو امشي عليه مشي سريع اطير ع الفضاء على طول
لو اجيب ترمبولين واقفز مره وحده بس، بحصل نفسي ف الفضاء
لو اجيب سيارة وامشي بسرعه ٢٠كم/الساعه، نطير انا والسيارة للفضاء...
وكل ما اتذكر ذي المعلومه انبهر واتعجب
ما اول مره اجرب امشي على الجدول ذا، بس ولا مره قدرت اوصل ١٤ ساعه بالضبط، هذا بس عاده عندي، كل فترة انضغط فيها اجرب ذا الجدول ينقذني من المنهج المتراكم
المره ذي وصلت ١١ ساعه ونص، واعتبره انجاز كبير، دايما كنت اتشتت واقفل كل شي بعد ٤ ساعات
الفرق بين اول مره، وهذي المره، اني اول مره كان عندي هدف محدد اخلص عدد من الدروس، ودايما اخلصهم الفجر وارجع انام، اليوم خليت يومي نص مراجعة ملخصات، ونص حل اسئله بشكل مكثف
التجربه مُرهقة نوعاً ما، لكني متعوده
بالعاده عشان اصحصح اخذ شاور بااااارد، بس اليوم لان "ما عندي وقت" احتجت كوبين قهوه، واحد الفجر، وواحد العصر
المفروض ١٤ ساعه، وين ضاعت الساعتين والنص؟
. الفجر بعد الصلاة والاذكار خذت ٢٠ دقيقه اجهز القهوه، وارتب المكان وغيره
. الظهر اخذت زياده ٣٠ دقيقه، صلاة وغدا ومسلسل مع الاهل
. تعبت وانا اذاكر الظهر، احاول امسك نفسي ما انام بالغلط، بس اخر شي استسلمت وغفيت ٣٠ دقيقة
. المغرب راحت ٣٠ دقيقه زياده عشا وجلسه مع الاهل
. العشاء بعد راحت ٣٠ دقيقه سواليف مع اختي
(امور منطقيه، ما ضاعت على شي ما يسوى)
بالنسبه للتركيز، كيف قدرت اركز ١١ ساعه؟ ما واجهت صعوبه ف التركيز الحمدلله، مثل ما قلت متعوده + فعلا مستمتعه بالمواضيع وتشدني الاسئله، يعني شي احبّه، ف موضوع التركيز سهل
شي ثاني ساعدني اركز، تطبيق اسمه dotetimer لازم اقلب الجوال عشان يحسب لي كم ساعه ذاكرت، واذا رفعته يعطيني مُهله عشر ثواني اقلبه مره ثانيه
وعندي قناعة ال out of sight, out of mind اذا الموضوع يتعلق بالمشتتات، اذا في شي يشتتني، احطه ف مكان ما اشوفه
طبعا حسيت بإنجاز فضيييع، والحين ميته تعب لكن كله يهون وان شاء الله افرح بالنتيجه الطيبه!
اللي وده ياخذ الجدول يجرب اذا يقدر يوصل ١٤ ساعه بس ما انصح، اذا ما متعودين على فترات مذاكره طويله
السلبيات: تعبت من الجلسه، ما احس برجولي، وكل ما اوقف يجيني دوار
وادعولي أنجح ف الاختبار، صارلي شهر اذاكر له
ثالث مره اسويها، وتضبط 🙂↔️ استبدلت التشوكلت بالفيتا والزعتر عشان ابوي (يحاول يخفف سكريات بس اذا فيها زعتر يعني صحيه 😂) طلعت لذيييذه كالعاده، كل مره اسويها يقولوا احلى مع شاهي، وعلى ما يجهز الشاهي يقضوا عليها
عدلت على المقادير حسب كمية الزبدة المتوفرة عندي
خميره مع شوية حليب دافي وشوية سكر كأول خطوه لين تبان الفقاعات
المكونات الجافه مع بعض
فوقهم المكونات السائله بالتدريج
اخر شي الزبده بالتدريج
الفرن: في الوسط، درجة حرارة ١٨٠-٢٠٠ مدة ٤٠ دقيقة تقريباً؟ ما اذكر بس كل ١٠ دقايق اروح اشيك
Took my sweet sweet time, my first and only farm, cant wait to do it all again
I love Harvey <3
طفربي، مثبته الطلب من ٣ ساعات وبعده محد راح يجمع الأغراض، ما معقوله التأخير، احاول اعذرهم واقول يمكن انا طلبت ف وقت بريك او شي وقيلوا وبعدين راحوا يصلوا العصر ولين يشوفوا الطلب وكذا بس احسني جالسه اكذب على نفسي
لو كنسلت الطلب ترجع فلوسي بمره ولا كيف؟ متعوده اطلب من عندهم لكن اول مره اشوف خيار الغاء الطلب