السكس المدفوع

انا بقالي فترة كده فى علاقة "اونلاين" مع بنت البنات اللي هما بيبيعوا كسهم أو أيا كان المسمى يعني . . المشكلة إني أدمنت العلاقة دي .

هي حرفيا بتعملي كل حاجه انا بطلبها سكس شات فيديو بتبعتلي فيديوهات كل حاجه حرفيا وكل الميول بتوافق عليها.

حرفيا البنت تحفه مشكلتها انها يعني يو نو، انا مش بجادج بس معرفش هل دي حاجه هيلثي ولا ايه؟

افتوني فى أمري يا اخواتي

reddit.com
u/Tristeow — 2 days ago

AZG Fund

انا حطيت مبلغ شبه كبير فى الصندوق ده على ثاندر ومحتاجه خلال شهر بس كل يوم الدهب بينزل اكتر، هل متوقع تحصل أي زياده خلال ال ٣٠ يوم الجايين؟

reddit.com
u/Tristeow — 8 days ago

LLC Setup?

كذا حد شغال ريموتلي عملها عشان يتجنب عمو سام، هل الموضوع مجزي فعلا؟ وإزاي تتعمل فى مصر من غير ما يتضحك عليك؟

reddit.com
u/Tristeow — 9 days ago

صحة جسدية ونفسية

ازاي الواحد ممكن يحافظ على جسمه وسلامة قواه العقليه هنا فى دمياط غير الجيم، هل اوبشن السباحه موجود هنا؟ (دمياط القديمه)

reddit.com
u/Tristeow — 27 days ago

أحا

بغصب نفسي عشان اكتب البوست ده لأن حرفيا الوضع وصل بيا للنقطة دي وأتمنى الاقى حد يفهمني أو يدلني . . انا شخص يبان من بره انه سعيد ومبسوط بس انا مش مبسوط خالص.

انا عملت كل اللي أقدر عليه عشان اعيش حياة أحسن بس بقالى ٤ سنين بحاول مش عارف أطلع من ام الطبقة الإجتماعية اللي اتحشرت فيها وخسرت كل أصدقاء السوء(بمعنى أخر كل صحابي) ومبقتش أعمل اي حاجه من العادات السيئة ولسه مش سعيد برضوا.

جربت أرجع لربنا برضوا مبحسش بحاجه وانا بصلى وحتى مش لاقى حد اتعلم منه الدين صح، كله بيهرى وعايز يمشى الناس على مزاجه وياريته بيقول كلام صح (انا بقول كده لأني دارس فى الدين إلى حد ما فا عارف مين بيهرى ومين بيتكلم صح)

انا متفوق جدا فى الكارير بتاعي بس لسه مش عارف أكسر حاجز ال ١٠٠ألف ف الشهر ولسه بدرس فى جامعه وبحاول على قد ما اقدر انى أعدى بالعافيه. شكلي وسيم (أو على الأقل الناس بتقولي كده) جسمي مظبوط مع اني مش بروح جيم بس وعندى بنت بتحبني بس انا مش مبسوط.

دايما حاسس إني فاشل دايما حاسس اني متأخر الموضوع وصل بيا اني بصحى كل يوم بسب دين لحياتي وكل حاجه ودايما حزين، حتى كلامي فى البوست ده مش مرتب بس حاسس اني تايه ومش عارف أعمل ايه . .

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجرؤ؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

هل تجروء؟

​

منذ الأزل… والإنسان يمشي فوق هذه الأرض كغريبٍ أُلقي به في منتصف الطريق دون أن يخبره أحد: من أين جاء؟ وإلى أين يُساق؟

وكلما حاول أن يفتّش عن إجابة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ أكثر قسوة.

لماذا وُلدت أنا تحديدًا؟

ولماذا لم أكن رجلًا آخر؟

ولماذا خرجتُ إلى الدنيا في هذا الركن المنسي من الأرض، بينما وُلد غيري وفي فمه ملعقةٌ من ذهب وسيفٌ من سُلطة؟

ثم يكبر الإنسان…

فيكتشف أن الحياة لم تُخلق لتُفهَم، بل لتُستهلك.

يستيقظ، يعمل، يبتسم مُكرهًا، يُصافح وجوهًا لا تشبهه، يُجامل عقولًا لا تُشبه عقله، ثم يعود آخر الليل ليجلس وحيدًا أمام كوب شاي بارد… يتأمل السقف كأنّه ينتظر منه وحيًا لا يأتي.

وأنا… كنت واحدًا من هؤلاء.

كان لي أهل.

أصدقاء.

امرأة قالت يومًا إنها تحبني.

وكان لي مقعد وسط البشر… أضحك حين يضحكون، وأهزّ رأسي حين يتحدثون، وأتظاهر أنني أنتمي.

لكن شيئًا ما بداخلي كان ينهشني ببطء.

كنت أنظر إلى السياسي فأراه ممثلًا رديئًا فوق مسرحٍ يحترق.

وأنظر إلى رجل الدين فأراه يحاول إقناع الموتى أن الحياة عادلة.

وأنظر إلى الحالمين فأراهم يركضون خلف سرابٍ صنعه لهم تجار الأمل.

ثم أنظر إلى نفسي…

فلا أجد أحدًا.

لا أنا المُفكر.

ولا الحبيب.

ولا الصاحب.

ولا حتى ذلك الرجل الذي كنت أقنع نفسي أنني سأصبحه يومًا.

كنت مجرد روحٍ تائهة داخل آلة ضخمة تُدعى “المجتمع”…

آلة لا تريد منك أن تفهم، بل أن تعمل.

لا تريدك أن تسأل، بل أن تُطيع.

تأخذك طفلًا، تُلقنك ما يجب أن تؤمن به، ثم تدفعك دفعًا إلى ساقيةٍ لا تتوقف:

دراسة…

وظيفة…

زواج…

ديون…

شيخوخة…

ثم قبر ضيق يكفي بالكاد لجسدٍ أفنى عمره كله وهو يحاول أن يعيش.

حينها أدركت أنني إن بقيت وسط الضجيج… سأموت قبل أن أعرف من أنا.

لذلك فعلت أكثر شيءٍ مرعب قد يفعله إنسان بنفسه.

اختفيت.

ستة أشهر كاملة.

لا أهل.

لا أصدقاء.

لا امرأة تُطمئنني.

لا صوت لبشر.

فقط أنا…

وأفكاري…

وكتبٌ جعلتني أكره العالم أكثر مما أحببته.

وفي الليالي الطويلة، حين كان الصمت يجلس بجانبي كشيطانٍ عجوز، بدأت أكتشف أشياء لم يكن ينبغي لإنسان أن يراها.

اكتشفت أن الوحدة ليست هدوءًا…

بل مرآة.

والمشكلة أن أغلبنا لا يحتمل رؤية وجهه الحقيقي.

أما أنا…

فقد رأيته.

ومن يومها…

لم أعد كما كنت.

لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا حدث لي بعد تلك التجربة…

السؤال هو:

لو جلست وحدك بما يكفي…

هل ستنجو من نفسك؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

أنت ايه رأيك؟

نقاش داير الفترة دي وكل فترة بيرجع يطلع تانى . . لو أنت مصاحب هل تخليها هي تختار الأماكن اللي تخرجوا فيها وتتناقشوا مع بعض ولا أنت اللي بتختار وتقولها هنروح نعمل ايه وهكذا؟

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

Back in town!

Just got back to Damietta after living in Cairo for a couple of years now and I'm gonna stay here for a bit, therefore I'm looking to make some new, chill, preferably ambitious friends who is in the age of twenties.

I'm all about business, fashion and making money online, I love reading about human psychology, self development and when the night gets dark I go for some Machiavellis.

Also I got some "dark" sense of humor so you gotta be up for game iykyk.

I'm open to get to know new mindsets (I don't judge).

reddit.com
u/Tristeow — 1 month ago

البوس

بما إن مفيش أحلى ولا أجمل من البوس حرفيا من نعيم الجنة على الأرض . . لو هتبوس/ي حبيبتك أو حبيبك فى "الزمالك" هتبوسوا بعض فين؟

ايوه ياريت نحدد الأماكن عشان عايز ابوس الحته :>

reddit.com
u/Tristeow — 2 months ago