



ودي اجمعهم كلهم واحرقهم، كمية الغباء والجهل الي فيهم مو طبيعيه مافهمت ليش يحاولون يطلعوني غلط ومايحترمون النقاش فجأه يشخصنون ومستحيل يعترفون انهم غلطانين
اشتريت بطة وسويت لها مكان صغير في الحوش. ثاني يوم لما رحت أشوفها، اختفت. دورت عليها في كل مكان بالبيت وما لقيتها، ففتحت الكاميرات وشفت البطة وهي طالعة من البيت، وبالصدفة جارتي كانت طالعة بنفس الوقت، وشالتها معاها
كلمتها وقلت لها إن هذي بطتي، وقالت إنها بترجعها لي لكن إلى اليوم، وبعد شهر كامل، وهي كل مرة تصرفني وما رجعتها
والموضوع ما وقف عند البطة. قبلها كان عندي أرنب وقطوه، وكلهم طلعوا برا البيت، وهي أخذتهم برضو. إلى الآن ما أدري وش صار لهم، وصراحة بديت أشك إنها باعتهم.
وش بتسوون لو كنتم مكاني؟
الليالي البيضاء هي عن الوحدة، وكيف الإنسان إذا طال به الفراغ ممكن يتعلق بلحظة قصيرة وكأنها حياة كاملة. البطل ما كان يحب ناستينكا بقدر ما كان يحب الإحساس اللي رجع له معها؛ إحساس إنه أخيرًا صار مرئيًا في حياة أحد. لكن الرواية تذكرك إن الأمل أحيانًا يكون جميل لدرجة إنه يعميك عن الحقيقة. ولما انتهى كل شيء، ما كانت خسارته شخصًا فقط، كانت خسارة النسخة من نفسه اللي ظن إنها أخيرًا وجدت مكانها. وأحيانًا الإنسان ما يحزن لأن حلمه انتهى، يحزن لأنه كان يعيش عليه أكثر مما كان يعيش في الواقع.
كل ما قلت لاحد اني اتكلم اللغة العبريه يهاجمني أو يسبني ويتهمني بأشياء ما تمثلني، ويقول عني "صهيونية". حتى وصلت ان فيه ناس قطعو علاقتهم معي.
أنا تعلمتها لأسباب تخص اهتمامي بالكتب والقطع الأثرية، مو لأنها تمثل موقفي السياسي.
كنت اشرب هولستن الي هو مشروب شعير ولما خلصته حطيته على الطاوله وانسدحت ابي انام ودخلت العاملة شافت الهولستن تحسبه خمر قامت تصارخ وتهاوشني تقول انتي مسلمه حرام تشربين خمر وراحت تعلم كل الي بالبيت اني سكرانه
راسكولنيكوف كان يحاول يثبت إنه مختلف عن باقي الناس، لكنه بعد الجريمة اكتشف إن أصعب شيء مو الهروب من الشرطة، أصعب شيء الهروب من نفسه. الرواية تبين إن الضمير ما يحتاج أحد يحاسبك، هو لحاله يقدر يحول حياتك لعقاب. وأحيانًا الإنسان ما ينهار بسبب اللي سواه، ينهار بسبب الفكرة اللي كان مؤمن فيها يوم يكتشف إنها كانت وهم.
كنت بالمطبخ اسوي شاي سمعت صوت تحت ولما ناظرت كان فيه صرصور بجنبي لكن بسبب ضعف النظر الي عندي حسبته فص تمر نزلت ابي اشيله بس طار بوجهي
من زمان وانا أمر باشياء غريبه كل يوم تقريبا أشوف لمحات سريعة كأنها شخص أو كائن لكنها تختفي بمجرد ما ألتفت. ما أقدر أشوف ملامحها، لكنها تخوفني مره، وأحيانًا أتجمد بمكاني وما أقدر أتحرك من الخوف.
كمان من قبل كنت أسمع همسات او اصوات كانها حقيقيه وأحيانا ما زالت تحصل. كل يوم يجيني احساس ان فيه شيء يراقبني، ومع هذا الإحساس تزيد الأصوات
أنا ما أعرف وش سبب هذا كله، لكن صرت أقلق لأنه يتكرر ويأثر علي. أبغى أراجع طبيب عشان أفهم وش اللي يصير لي لكن اهلي مايعترفون بالعلاج النفسي يفسرون كلامي انه من الجن ويودوني لشيخ
اقيمه 10/10
للي يحبون السبايسي بيعجبهم
مره الاستاذه طلعت وخلتني عريفه يعني اوقف واكتب اسامي البنات الي يتكلمو والي تبي تطلع لازم تستأذن مني المهم في بنت مرفوع عنها القلم "عندها اعاقه ذهنيه شديده"
فجأة قامت تركض وطلعت برا الفصل رحت انا معها احاول امسكها ومراقبة الدور شافتنا وقفتنا وهاوشتنا والبنت صفقت المراقبه كف ولفت علي صبعت لي ورجعت للفصل
مره كنا في حصة اللغتي والأستاذة كبيره بالسن وبنص الشرح نامت على الكرسي، اتفقت مع خوياتي وكم وحده من الصف نسوي طياره وكوره بالورق ونرميها على الاستاذه وهي نايمه ولما خلصنا الاوراق رميناها عليها بوقت واحد والمسكينه انخرشت قامت تصارخ المهم خلتنا نكتب تعهد والوكيله سفلت فينا وبس والله
قبل كم يوم على الساعه 1 رحت انام وانا بالعاده لما اهلي مايكونو بالبيت او مسافرين اشغل كاميرا عشان لو صار لي شي
المهم ان سريري فوقه شباك وماكنت مقفله الستاره لان نسيت والكاميرا حطيتها على طاوله قدام سريري
بالليله هذي جاني ا،حساس اني مراقبه وفعلا ا،حساسي كان بمحله لان اليوم جاني فضول اشوف تسجيلات الكاميرا ولما شفتها كان فيه ظل او شخص واقف عند شباكي هو ماكان باين الا لما ركزت على الشباك
ممكن مايكون فيه واحد عند شباكي يمكن مجرد انعكاس لشي بس يارب انه كذا لان ما ابي اصدق حقيقه شخص كان عند الشباك