لو لم تكن المشروبات الكحولية موجودة
هل كنا اخترعناها ؟ رجاء أجوبة علمية وفلسفية
هل كنا اخترعناها ؟ رجاء أجوبة علمية وفلسفية
لا تعطني سمكة ولا تعلمني كيف أصطاد ، أعطني فقط مليار دولار 😔 ، ٧ قارات ، ١٩٦ دولة ، مكان الولادة : سوريا
كنت بنقاش مع المسلم حول الأخطاء العلمية بالقرآن
حتى وصلنا للآية {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ}
الخطأ هون إنه الله بقول إن الحليب بتكون من بقايا الطعام قبل ما تتحول لغائط ودم
المهم قلته كيف الله بقول هيك ، الحليب ما بتكون بهي الطريقة
قال المقصود هو إنه الجسم فيه غائط ودم وحليب وكل واحد إله مسار بدون ما تختلط الدنيا ببعض 🙂
قلتله ليش كل هالترقيع يعني الله والرسول والصحابة والتابعين كلهم ما فهموا وأنت فهمت ، قال هم بشر وبيغلطوا عادي وأكيد الله ما قصده ، وهون طبعاً أنا سكتت وعرفت إنه النقاش ما عاد منه فائدة
طبعاً لحد الآن عادي بس اللي صدمني إنه كمل الكلام وقال بالعكس إعجاز لأنه الله بوضح العظمة إنه كله موجود والسوائل ما بتختلط
يعني يا ابن الحلال رقعت كلام الله ماشي بس فوق الترقيع تقول على الخطأ إعجاز؟ بحس إذا في إله فالمسلم أكتر واحد مو عرفان الله وين حاطه ، نازل بس تطبيل للبقعة الجغرافية اللي ولد فيها
القوانين الجيدة ليست القوانين التي تبدو مثالية أو قرائها تعطي انطباعا رائعاً في نفس القارئ بل القوانين التي تؤدي لنتائج ملموسة وعملية قدر الإمكان على أرض الواقع بمعنى تابعات التطبيق تحقق أو تقترب من المطلوب
من أشهر الأمثلة على الآليات التي توحي بالمثالية هي الأديان حيث تدعي الأديان المثالية بشكل واضح وأنها أفضل ما يمكن أن يكون في حين أن ما يبدو مثالياً هو أسوء آلية للتعامل مع الواقع ويؤدي لنتائج عكسية
طبعاً ليست الأديان وحدها بل أي فكرة تبالغ بالتشريع بشكل واضح مثل أفكار كانط والغريب في كانط أنه رغم تمسكه بأفكار المثالية الزائفة والسيئة جدا كان ملحداً ولكن هذا ليس موضوعنا
الهدف من القوانين هو تقليل الجرائم قدر الإمكان وإيجاد حلول لسد أبواب الجرائم من الأساس أيضاً وليس صب حقدنا على المجرم ، والهدف من العقوبات هو إشعار المجرم بالندم وجعله شخص أفضل وليس أسوأ ، تشديد العقوبات لا يقلل الجرائم وطبعاً ولا التخفيف ، الحل الحقيقي هو إيجاد أفضل طرق للتعامل مع الانتهاكات وليس إنكار وجودها كما تفعل الأديان أو الأفكار الأخلاقية غير الواقعية
لو كانت الأديان أشعاراً أو أغانياً لأدت المطلوب منها فعلاً لأنها ستكون وقتها مريحة ومطمئنة للأفراد بشكل شخصي وستجعلهم أفراد أفضل فعلاً ولكن طالما تدخل حيز الجماعة أو التشريع فمرحباً بك في جنة المطلوب وجهنم النتيجة
أنا جربت كل الويندوز من إكس بي للأخير وطبعاً كل نظام كان نسخه من النظام السابق مع بعض الإضافات والناحية الجمالية هي نفسها من ويندوز vista لآخر واحد مافي فرق كبير بالتصاميم ، بس مؤخراً لما أشوف صور نظام ويندوز إكس بي أو أحد يستخدمه أحس بشعور جميل مدري هو فعلاً مميز بسبب تصميمه الأخضر والمتوسط ولا هو عامل عامل الذكريات بس 💚
ما عادت تنشر شي بالصب باينتكم زعلتوها
قبل فترة على ريديت نزلت منشور
المنشور كان مزح وكان العنوان: ليش ملك اليمين التغى وهو مو حرام
طبعاً بعض التعليقات كانت بترقع (والحمد لله إن صح التعبير)
بس المصيبة كان في ناس بتدافع عن الموضوع فعلاً 🤯
أحد التعليقات كتبلي : هذا بسبب قوانين الغرب الكافر وغداً يا أخي الكريم سيعود مجد الإسلام ونعيد الحلال كما كان
وواحد تاني : حالياً بسبب ضعف إيمان المسلمين تراجعنا ولكن حنرجعهم بإذن الكريم
واحد ثالث : لأن الحروب وقفت وإذا عادت يرجع ملك اليمين عادي
المهم باينتنا مطولين جداً
في ناس بعدها عايشة على زمن الأولين وشايفة موضوع العبيد أمر طبيعي 🤦🏻
سراج الحياني كان ملحداً في البداية ولعل الكثير منكم يعرفه وكان يعرف الكثير عن الإسلام ليس فهما سطحيا أو مجرد شبهات وفيما بعد عاد للإسلام وهو طبعاً أمر غريب (خصوصاً سراج ) وأصبح محتواه إسلامي سلفي بعد ما كان لاديني ينتقد الإسلام
وقبل أيام قام بتنزيل فيديو يرد فيه على فيديو سابق ، والغريب أن وجهه في الفديو السابق يظهر فيه سراج المتفاعل أما فيديو الرد فيظهر فيه كأنه روبوت وحتى حجج الرد غير مقنعة إطلاقاً ، كأن القديم كان حياً والجديد ميت
خلاصة ما أريد قوله : أنا غير مقتنع على الإطلاق بإسلام سراج والذي يعرف سراج يعرف عن ماذا أتكلم ، ربما أسلم من أجل عائلته ولم يستحمل ضغط الحياة الفردية
ما رأيكم هل يبدو كمسلم ؟
✨✨✨✨✨✨
{فمن أعرض عن ذكري فلا يضل ولا يشقى * ومن اتبع هداي فإن له معيشة ضنكى* ونحشره يوم القيامة أعمى* قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فاتبعتها كالأعمى وكذلك اليوم تُعمى}
✨✨✨✨✨✨
آرائكم يا سادة
إِنَّ جَمهَرَةً مِن عُلمَاءِ السَّلفِ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالى بَيَّنُوا لنَا القَولَ الفَصْلَ فِي حُكمِ الشَّرعِ عَلى الرَّافِضَةِ وَهُوَ القَولُ بِكُفرِهِمْ وَوُجُوبِ قِتَالِ مَن أَظهَرَ بِدْعَتَهُ مِنهُمْ خَاصَّةً وَإِنْ كَانَ بِطَائِفَةٍ مُمْتَنِعَةٍ مِنهُم، وَ في تَكفيرِهم وَ وجوبِ قِتالِهم أدِلَّةٌ منَ الكِتابِ وَ السُّنَّةِ.
بَلْ حتّى كُتُبُ الرَّافِضَةِ أنفُسِهِم تنقِلُ لَنا الرواياتِ في تبرُّؤِ آلِ البيتِ مِنهُم، ونِسبةِ ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه و سلَّم، وَ إِخراجِهِم منَ الإسلامِ.
فَأمَّا الأدلّة من الكتابِ:
فقولًهً تَعالَى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ} [الفتح:29]، قال ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ الله: وَمِنُ هَذِهِ الآيَةِ انتَزَعَ الإمامُ مالكٌ رَحِمَه الله في رِوَايَةٌ عنهُ بِتَكفيرِ الرَّاوَفِض، الذين يَبْغَضُونَ الصَّحَابَةَ رَضيَ الله عنهُم، قالَ لأنَّهُم يُغيظُونَهُم، وَ مَنْ غَاظَ الصَّحَابةَ رَضِي الله عَنهُم فهو كافرٌ بِهَذِه الآيةِ، وَ وَافَقَه طائفةٌ مِنَ العلماءِ رضيَ الله عَنهُم علَى ذلِك.
وَ قالَ القُرْطُبِيّ رَحِمَهُ الله في تَفْسِيرِه: رَوَى أبُو عُرْوَةَ الزُّبَيْرِيّ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْر، كُنَّا عِند مالكِ بن أَنَس، فَذَكَرُوا رَجُلًا يَنتَقِصُ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ فقرَأَ مالكٌ هَذِهِ الآيةَ: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ...} [الفتح:29]، حتَّى بلَغَ.. {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ} [الفتح:29]، فقالَ مالكٌ مَن أصبَحَ منَ النَّاسِ في قَلْبِهِ غَيْظٌ عَلَى أحدٍ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ أَصَابَتْهُ هذهِ الآيةُ [ذكَرَه الخطيبُ أبو بكرٍ].
قلتُ -و القولُ للقُرطُبِيّ- لَقَدَ أحسَنَ مالكٌ فِي مَقَالَتِه، وَ أصَابَ في تَأويلِه فَمَنْ نَقَّصَ واحِدًا منهُم، أَوْ طَعَنَ في رِوَايَتِه فقد ردَّ على اللهِ ربّ العالمينَ، وَ أبْطَلَ شَرائِعَ المسلمين. انتهَى كَلاَمُهُ رَحِمَهُ الله.
وَ كَذلكَ استدلُّوا منْ قَولِهِ تَعالَى: {وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:16-17]، قالَ ابنُ عبدِ القَوِيّ عَنِ الإمامِ أحمَد: وَ كانَ الإمامُ أحمدُ يُكَفِّرُ مَنْ تَبَرَّأَ منهُم -أيْ الصَّحَابَة- وَ منْ سبَّ عَائِـشَةَ أمَّ المؤمِنينَ، و رَمَاهَا مِمَّا بَرَّأهَا الله مِنهُ.. وَ كانَ يَقرأُ {يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17].
وَ قَالَ القُرطُبِيُّ رَحِمَهُ الله: قالَ هِشامُ بنُ عَمَّار سَمِعْتُ مالِكًا يَقولُ: مَن سبَّ أبا بكرٍ وَ عُمَرَ أُدِّبَ، وَ مَنْ سَبَّ عَائِشَةَ قُتِلَ لأنَّ الله تَعالى يَقولُ:{يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17]، فَمَن سبَّ عائشَةَ فقدْ خَالَفَ القرءَانَ، وَ مَن خَالَفَ القرءانَ قُتِلَ.
قالَ ابنُ العَرَبِيّ: قالَ أصحابُ الشَّافِعِيّ: مَن سبَّ عائشَةً رضيَ الله عَنهَا أُدِّبَ كَما في سائرِ المؤمنين، وَ ليسَ قولُه {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17] في عائَِشَة؛ لأنَّ ذلكَ كُفرٌ، وَ إنَّمَا هُوَ كَمَا قالَ عليه السَّلام ( لاَ يُؤمِنُ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارَهُ بَوَائِقَهُ) وَ لَو كانَ سَلْبُ الإيمانِ في سبَّ مَن سبَّ عائشَةً حقيقَةً، لكان سَلْبُهُ في قَولِهِ (لا يزنِي الزَّاني حينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤمِنٌ) حقيقةً، قُلنَا: ليسَ كَمَا زَعَمْتُم، فإنَّ أهلَ الإفكِ رَمُوا عائشَةَ المُطَهَّرَةَ بالزِّنَى، فَكُلُّ مَنْ سَبَّهَا بمَا بَرَّأَها اللهُ منهُ مُكَذِّبٌ لله، وَ مَنْ كَذَّبَ اللهَ فَهُوَ كافرٌ، فَهَذَا طَرِيقُ قَوْلِ مَالِكٍ، وَهِيَ سَبِيلٌ لاَئِحَةٌ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا سَبَّ عَائِشَةَ بِغَيْرِ مَا بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ لَكَانَ جَزَاؤُهُ الْأَدَبَ، انتهَى كَلاَمُهُ.
وَ قَولُه تَعَالَى: {فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} [الأنعام:89]، و بقولِهِ تَعالَى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143]، يقولُ الإمامُ أبو المحاسنِ الواسِطيّ في استدلالِهِ من هذهِ الآياتِ علَى كفرِ من يُكَفِّرْ أوْ ينتَقِصْ من عدالةِ الصَّحَابَةِ الثَّابتةِ بالكتابِ، أنَّهُم يكْفُرُون؛ لتكفيرِهم لصحابةِ رسول الله صلّى الله عليه و سلَّمَ الثابتِ تعديلُهُم وَ تزْكِيَتُهُم في القرآن، في قولِه تَعالَى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143]، و بِشَهَادةِ اللهِ تعالَى لهُم أنَّهُم لا يكْفُرُونَ بقولِهِ تَعَالَى: {فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} [الأنعام:89].
وَ أمَّا السُّنَّة:
فَبِمَا جاءَ في مَجْمَعِ الزَّوائِدِ بإسنادٍ حَسَنٍ، عن ابن عبَّاسٍ قَالَ: كُنتُ عِندَ النَّبِيّ صلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ وَ عِندَهُ عَلِيّ، فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ (يَا عَلِيّ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ، يَنتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ، لَهُم نِبْذٌ، يُسَمَّونَ الرَّافِضَة، قَاتِلوهُم فَإنَّهم مُشْرِكون).
وَ مَا أخرَجَهُ الإمامُ أحمدُ في مُسْنَدِه، وَ البَزَّارُ عَن إبراهيمَ بن الحسنِ بن عَلِيّ بن أبي طالِب عَنْ أبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قالَ عليُّ بن أبي طالب رضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَ سَلَّم (يَظْهَرُ في آخرِ الزَّمان قَوْمٌ يُسَمَّونَ الرَّافِضَة يرفِضونَ الإسلامَ).
و العجيبُ أنَّ ذلك النَّبْذَ -أعني الرَّافِضة- قدْ نقَلَه أيْضًا أئِمَّةُ الرَّافِضَة في أًصُولِهِم المُعتَبَرَةِ عنِ الحُسَيْن بن عليّ بن أبي طالِب رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا.
فَقدْ نَقَلَ لنَا صاحبُ كتابِ (للهِ ثُمَّ للتَّاريخِ) عَنْ كِتَابِ الكافِي رِوايَةً عَنْ أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلاَم، أنَّهم جَاءُوا إليهِ -أي الرَّافِضَةُ- فقالُوا لَهُ: إنَّا قَدْ نُبِذْنَا نَبْذًا أَثْقَلَ ظُهُورَنا، وَ ماتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا، وَ اِسْتَحَلَّتْ لَهُ الولاةُ دِماءَنَا.. في حديثٍ رَوَاهُ لَهُم فُقَهَاءُهُم، فقالَ لَهُم أبو عبدِ اللهِ عليهِ السَّلاَم: الرَّافِضَة، قالوا: نعَمْ، فقالَ: لا والله مَا هُمْ سمَّوْكُم، وَ لَكِنَّ اللهَ سَمَّاكُم بهِ.
وَ يَقُولُ السَّيد حُسَيْن بن مُوسَوِيّ مُعَلِّقًا علَى ذلِكَ: فَبَيَّنَ أبُو عبدِ اللهِ أنَّ اللهَ سمَّاهُمُ الرَّافِضَةَ وَ لَيْسَ أهْلُ السُّنَّة.
وَ مِمَّا اُستُفِيضَ مِنْ أَقْوَالِ السَّلَف في الحُكِمٍ بِكُفْرِهِمْ:
فَمِمَّا وَرَدَ عنِ الإمَامِ أحمدِ رَحِمَهُ الله، ما رَوَى الخَلاَل عَنْ أَبِي بَكْرٍ المِرْوَدِيّ، قالَ سألتُ أبَا عبدِ الله عَمَّنْ يَشْتِمُ أبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عَائِشَة، قالَ: (مَا أَراهُ علَى الإسْلاَمِ)، وَ قالَ الخَلاَل: أخْبَرَني عبدُ المَلِكِ بن عبدِ الحميدِ، قالَ سَمِعْتُ أبَا عبدِ اللهِ قَالَ: ( مَنْ شَتَمَ أخافُ عليهِ الكُفْرَ مِثْلَ الرَّوافِضِ ) ثًمَّ قالَ ( مَنْ شَتَمَ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ لاَ نَأْمَنُ أنْ يَكُونَ قدْ مَرَقَ عَنِ الدِّين).
وَ جاءَ في كتابِ السُّنّةِ للإمامِ أحمَدِ قَولُهُ عَنِ الرَّافِضَةِ، هُمُ الذين يَتَبَرَءونَ مِن أصحابِ محَمَّدٍ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ، وَ يَسُبُّونَهُم، وَ يَنْتَقِصُونَهُم، وَ يَسُبُونَ الأئِمَّةَ إلا أَرْبَعَ، عَلِيَّا وَ عَمَّارَ وَ المِقْدادَ و سَلْمَان، وَ لَيسَتُ الرَّافِضَةُ من الإسْلامِ فِي شيء.
وَ قَالَ الإمامُ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في خَلْقِ أَفْعَالِ العِبادِ: (مَا أُبَالي صَلَّيْتُ خَلْفَ الجَهْمِيّ وَ الرَّافِضيّ أمِ صلَّيْتُ خَلْفَ اليَهُودُ و النَّصَارَى، وَ لاَ يُسَلَّمُ علَيْهِم، وَ لاَ يُعادُونَ، وَ لاَ يُناكَحُون، وَ لاَ يُشَهَّدُونَ وَ لاَ تُؤْكَلُ ذَبائِحُهُم).
وَ قَالَ الإمامُ أحمَدُ بن يُونُس، الذي قالَ عنهُ الإمامُ أحمَدُ بن حَنبَلْ وَ هُوَ يُخاطِبُ رَجُلًا: ( اُخْرُج إلى أحمدُ بن يُونس فإنَّه شيخُ الإسلامِ)، قالَ - أي الإمام أحمدُ بن يونس- لَوْ أنَّ يِهُودِيًّا ذَبَحَ شاةً، وَ ذَبَح رافِضِيٌّ لاَكًلْتُ ذَبِيحَةَ اليَهُودِيّ، وَ لمْ آكلْ ذبيحَةَ الرَّافِضِيّ، لأنَّهُ مُرْتَدٌّ عَنِ الإسلامِ.
وَ قالَ الإمامُ بن حَزْمٍ رحِمَهُ الله تَعَالى في رَدِّهِ علَى النَّصَارَى الذين يَسْتَدِلُّونَ بِتَحريفِ القُرءان مِنْ أقْوالِ الرَّافِضَةِ، فقَالَ ( وَ أمَّا قَولُهُم - يُعنِي النَّصَارَى - في دَعْوَى الرَّوافِضِ تَبْديل القرءان، فَإنَّ الرَّوَافِضَ لَيسُوا منَ المُسلِمين.
وَ قَالَ شَيْخُ الإسلامِ بن تَيْمِيَّة رَحِمَهُ الله تَعَالَى في الصَّارِمُ المَسْلُول: (مَن زَعِمَ أنَّ القُرءَانَ نُقِصَ مِنْه آياتٍ، أوْ كُتِمَت، أوْ زَعَم أنَّ لَهُ تأويلًاتٍ باطنةً تُسْقِطُ الأعمالَ المَشْرُوعَة، فَلا خِلًافَ في كُفْرِهِمْ، وَ مِنْ زَعَمَ أنَّ الصَّحابَةَ ارْتَدُّوا بعدَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وَ سَلَّمَ إلا نفرًا قليلًا لا يبْلُغُونَ بِضْعَةَ عَشْرَ نَفْسًا، أضوْ أنَّهُم فَسَّقُوا عَامَّتَهُم، فَهَذا لاَ رَيْبَ أيضًا في كُفْرِهِ، لأنَّهُ مُكَذِّبٌ لِما نَصَّهُ القُرْءان في غَيْرِ مَوضِعٍ من الرِّضَى عَنهُم، وَ الثَّناءِ عَليِهم. بلْ مَنْ يَشُكُّ في كُفْرِ مثلِ هَذا فَإنَّ كُفْرَهُ مُتَعَيِّنٌ، فَإنَّ مضمونَ هذهِ المَقَالًة أنَّ نَقَلَةَ الكتابِ و السُّنَّةِ كُفَّارٌ أَوْ فُسَّاق، وَ أنَّ هذهِ الآيةَ التي هيَ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران:110]، وَ خَيْرُهَا هُوَ القَرْن الأوَّلُ كانَ عامَّتَهُم كُفَّارًا أوْ فُسَّاقًا، وَ مَْضمُونُها أنَّ هذهِ الأمَّةَ شَرُّ الأُمَمِ، وَ أنَّ سابِقِي هذه الأمَّة هُم شِرَارُهَا، وَ كُفْرُ هذا مِمَّا يُعلَمُ بالاضطرارِ مِنْ دينِ الإسْلًامِ).
وَ قالَ أيضًا عن الرَّافِضَة، إنَّهُم شرٌّ من عامَّةِ أهلِ الأهواءِ، وَ أَحَقُّ بالقِتالِ من الخوَارِجِ.
وَ قالَ الإمامُ السَّمْعَانيّ رَحِمَهُ الله في الأنسَابِ: ( وَ اجْتَمَعَتْ الأمَّة على تكفيرِ الإماميَّةِ لأنَّهم يعتقدونَ تضليلَ الصحَّابَة، و ينكرونَ إجماعَِهَم، وَ ينسِبونهُم إلى ما لا يَليِقُ بهِم.
وَ منْ عَجيبِ التناقُضَاتِ و المفارَقَاتِ، أنَّ الحكومةَ السّعودِيَّةَ و قِس عَلَيْهَا غَيْرَها ممَّن كانوا يُنادونَ بالعدَاءِ و يُطلِقون التحذيراتِ من الخَطَرَ القادِمِ من الرَّافِضَة، نراهُمُ اليومَ يُقَرِّبونَهُم، وَ يجلِسونَ معهَم، وَ يَتَحَاوَرُونَ في مَجَالِسِ محاوراتِهِم الرَّسمِيَّة.
فَهَاهي لَجْنَتُهُم الدَّائمَة للبحوثِ و الإفتَاءِ، كانَتْ قد أفْتَتْ بتكفِيرِ الرَّافِضَة إثرَ سؤالٍ وُجِّهَ للجْنَةِ آنَذَاك من قِبِلِ سائلٍ يِقُولُ: أنا من قبيلةٍ تسكُن في الحدودِ الشَّمَاليَّة، وَ مخْتَلِطِين نحنُ و قَبَائلُ من العراقِ، وَ مَذهَبُهُم شيعةٌ وثَنِيَّة، يَعبُدونَ قُبَبَا وَ يُسَمُّونَها بالحسن، و الحسين، و عليّ، و إذا قامَ، قالَ يا عليّ، يا حُسَيْن، وَ قدْ خالطَهُم البعضُ من قبَائلِنا في النِّكَاحِ، وَ في كلِّ الأحوالِ، وَ قدْ وَعَظْتُهُم وَ لمْ يَسْمَعُوا، وَ هم في القرَايَا و المنَاصيب، وَ أَنَا مَا عندي أعظُهُم بعِلْمٍ، وَ لَكنِّي أكْرَهُ ذلكَ وَ لاَ أُخالِطُهُم، وَ قدْ سَمِعْتُ أنَّ ذَبْحَهُم لاَ يُؤْكَل، وَ هؤُلاَء يَأكُلونَ ذبحَهُم، وَ لاَ يَتَقَيَّدُوا، وَ نطلبُ من سماحتِكم توضيحَ الواجبِ نحوَ مَا ذَكَرْنَا.
فَكَانَ ردُّ اللّجنَة: إذَا كانَ الواقِعُ ما ذكرتَ من دعائِهِم عليًّا وَ الحَسَن، وَ نَحْوَهُم فَهُم مُشْرِكُونَ شِركًا أكبر، يُخرجُ من ملَّةِ الإسلامِ، فَلًا يحِلُّ أنْ نُزَوِّجَهُمُ المُسْلِمَاتِ، وَ لًا يَحِلُّ لَنَا أنْ نَتَزَوَّجَ من نِسَائِهِم، وَ لاَ يحِلُّ لَنَا أنْ نَأكُلَ من ذبائِحِهِم، قالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلاَ تَنْكِحُوا المُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلاَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنْكِحُوا المُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى الجَنَّةِ وَالمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [البقرة:221]، وَ باللهِ التوفِيقُ، وَ صَلَّى اللهُ على نبيِّنَا محَمَّدٍ، وَ على آلِهِ، وَ صَحْبِهِ وَ سَلَّمَ. اللّجنةُ الدائمَةُ للبحوثِ العلميَّةِ و الإفتاءِ.
وَ مِمَّا جاَء في كتبٌ الرَّافِضَة أنفُسِهِم في تَبَرؤِِ آلِ البيتِ، وَ الرّسولِ صَلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ منهُم، وَ إخْراجِهِم من هذه الأمَّة:
مَا جَاءَ في كِتَابِ الاحْتِجَاجِ قَالَ الإمامُ زَيْنِ العَابِدينَ عليهِ السَّلاَم لأهْلِ الكُوفَة: (هَل تَعْلَمُونَ أنَّكم كتَبْتُم إلى أبي وَ خَدَعْتُمُوه، وَ أَعْطَيْتُمُوه من أنفُسِكُم العَهْدَ وَ المِيثَاق، ثُمَّ قَتَلتُمُوه وخَذَلْتُمُوه، بأيّ عينٍ تَنظرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى عليهِ وَ سلَّمَ وَ آلِه وَ هُوَ يَقولُ لَكُم: ( قَاتَلتْم فِطْرَتِي، وَ انتَهَكْتُم حُرْمَتي، فَلَسْتُم من أمَّتي )
قصي أفضل يوتيوبر أخرج للناس ♥️ فخر لنا يا قصي إنك سوري
مرحباً بكم جميعاً
هذا صب جديد للنقاشات الدينية بين الدينيين (مسلمين،مسيح،إلخ) واللادينيين (ريوبيين،ملحدين،) من كل الطوائف والمواقف الفكرية
r/ArabTheology
المساحة حرة وآمنة للجميع بشرط الحفاظ على الاحترام وتجنب الشخصنة والشتم والاستهزاء
وأهلا وسهلا بالجميع
تَوَسَّدَ أحجارَ المَهَامِهِ والقَفْرِ
وماتَ كئِيبُ القلبِ مُنْدَمِلَ الصَدْرِ
فياليتَ هذا الحُبَّ يَعْشَقُ مرةً
فَيَعْلَمَ كَمَ يَلْقَى المُحِبُّ مِنَ الهَجْرِ
مرحبا بكم جميعاً
هذا صب جديد للنقاشات الدينية بكافة أشكالها بين الدينيين (مسلمين، مسيح،إلخ) واللادينيين (ربوبيين، ملحدين ،إلخ) من كل الطوائف والمواقف الفكرية
r/ArabTheology
المساحة حرة وآمنة للجميع ، شرط الحفاظ على الاحترام وتجنب الشخصنة والشتم
للراغبين بالانضمام الرجاء أن تكون على درجة من العلم وتملك خبرة بالمجال وقادر على الاستشهاد بمراجع ملزمة
وأهلا وسهلا بكم