
u/tell_k86

هل المُثابرة و العِناد وجهان لعملة واحدة ؟ و لماذا؟!
reddit.comالفصل الثاني°°° هو و الصمت°°°
أما صمته فلم يكن عجزا عن الكلام ٠٠
بل كان لغة أخرى ٠٠
لغة لا تحتاج إلى حروف،
ولا يفهمها إلا الذين عبروا الطرق نفسها،
وخسروا الأشياء ذاتها،
وعادوا بقلوب
أقلَّ ضجيجا،
وأكثرَ فهما.
وكان يكتب كثيرا
لأنّ الكلمات
كانت مُتَنَفّسه.
فإذا ضاق صدره ٠٠
كتب.
وإذا اشتدّ وجعه ٠٠
كتب.
وإذا عجز أن يشرح نفسه ٠٠
كتب.
حتى ظنّ الناس
أنّه يكتب لهم.
وما كانوا يعلمون ٠٠
أنّه كان يكتب
لينجو من نفسه.
كل مانفعله من نشاطات في حياتنا اليومية، إنما نفعله بدافع أن نتجنب الألم الناتج عن عدم فعله أو لجلب السعادة الناتجة عن فعله، فالألم والسعادة هما اللذان يسيطران على دوافع بني البشر
العلاقات المستقرّة
📌
​
ليس معناها إن الطرف التاني لازم يتقبل أي تصرف مؤذ أو سيئ بدون حدود.
في فرق كبير بين:
إنك تكون على طبيعتك
و
إنك تُصرّ على أسوأ ما فيك وكأنه حق مكتسب.
العلاقة الصحية تسمح لك إنك تظهر بضعفك، عيوبك، ارتباكك، وحتى أخطائك بدون خوف (مرضي) من الهجر أو الإهانة.
لكنها في نفس الوقت لا تلغي مسؤوليتك عن تهذيب نفسك.
يعني مثلا:
لو شخص عصبي، فالعلاقة المستقرة لا تعني أن يصرخ ويجرح ثم يقول: “تقبلوني كما أنا”
بل تعني أنه يستطيع الاعتراف:
“أنا عندي مشكلة في العصبية وأحاول أصلحها”،
بدون أن يشعر أنه لو أخطأ مرة صار غير مستحق للحب أصلا.
فالقبول الصحي يقول:
“أنا أراك كاملا ٠٠ بعيوبك ومحاسنك”
وليس:
“افعل ما تشاء ولن أضع حدودا”
وفي الحقيقة، أحيانا أكثر الناس خوفا من الرفض هم الذين يخلطون بين “رفض السلوك”
و“رفض الشخص نفسه”.
بينما النضج الحقيقي يفصل بين الاثنين.