
u/wezoom0

توزيعات كيك او حلى للأعراس
وين القى توزيعات مناسبة لزواج مع باكجينق مرتب وفخم من كيك او حلى مثلا ماكرونز بالشرقية أو توصل الشرقية؟
أول مره بروح البحرين لحالي
بروح بكرا الصباح مكان محدد اخلص شغلة سريعة وأرجع. ما أعرف أدبر أموري مره هناك فمتوتره ولو انه مو شي عظيم بس مابي أتوهق وأضيع. ايش تعرفوا تطبيقات أو أمور بالجسر وأي شي مفروض اعرفه وممكن يسهل علي بشكل عام؟
بتدرب في شركة أبوي
هو مو تدريب جامعي لسه بس اني ودي اسوي شي بوقتي وابي نصايحكم من كل الأنواع والأشكال
أبوي متوفي وأخواني ماسكين الشركة وأنا أختهم الوحيدة بشتغل معاهم ماعندي فكرة ايش الوضع مفروض يكون وهل ودي أكمل معاهم بالمستقبل ولا أشوف لي بيئة مختلفة ممكن تطورني أكثر
ضيعت 10 سنين من حياتي
اليوم زرت دكتور نفسي وسألني من عمري ال 20 لحد الآن 30 كيف مرت؟ قلت له مرت. قال ايه كيف مرت؟ قلت له عادي مرت شلون كيف، ضاعت بين اكتئاب وتعب. رجع سألني ايه كيف؟ ليش ضاعت؟ وهنا دموعي بدأت تنزل
​
يقول لي انتي فاهمة قصدي فيه ناس يصيبها سرطان وتمر بكذا وكذا وكذا وتكمل تعيش حياتها، حياتك ليش وقفت؟ جاوبته تختلف الظروف وتختلف من شخص لآخر
​
من وقتها وأنا أفكر بكلامه وأول مره كذا يقولها لي شخص بشكل صريح انه تراك ضيعتي 10 سنين من حياتك ما أنجزتي فيها شي
​
ماودي أسمع كلام بعدك صغيرة والحياة قدامك
ايه انا بدأت أوقف على حيلي وانجز لكن الحمل ثقيل والطريق مر، اذا فيه شخص وده يشاركني بشي يخفف هالأسى بكون شاكرة
​
​
​
​
​
دوامة من الفشل
منهارة نفسيا ومتحطمة من كل جانب وأنا أشوف الكل شق طريقه حولي وانا ظليت بالقاع ضايعه ألف وأدور بدون مخرج بدون شبيه بدون رفيق. بدخل الثلاثين ماحققت شي ولا أنجزت شي من الطبيعي بعمري، لا تخرجت، لا توظفت، لا تزوجت، لا عندي أمان عائلي، لا عندي سند يدعمني ويحبني كما أنا، لا نفسيا قادرة على حمل كل هالشقاء لوحدي. احساسي حاليا انه ماحد بهالكون قدر يتحمل هالكم من الحزن ونجى. أعصابي تالفة واحسني ممكن أسوي شي يضيعني أكثر وأكثر. واللي يعور أكثر اني ما استاهل هذا كله وحاربت كثير ولسه الطريق صعب ومتعب وطويل. عندي مقومات بكل شي بس احسني مكسورة لحد الموت ومخنوقة ومافيني حيل للدنيا.
سوالف شيعة
جالسة أسوي دعوة مجلس محرم للأهل. الشيعة اللي هنا كيفكم بقرب شهر محرم؟ وش سوالفكم؟
🧃عصير ليمون
لا لحظات حلوة تدوم ولا لحظات سيئة تدوم
كل شي يتلاشى مع الأيام ومايبقى الا القليل
الآن هو الفارق الوحيد الدائم
وكلما خذينا الآن بسلاسة أكثر كلما زادت اللحظات الحلوة وقلت اللحظات السيئة بذاكرة المستقبل