هل سيدنا موسي عليه السلام كان قائدا عسكري ؟
تستند هذه الرواية إلى كتابات تاريخية ويهودية هلنستية قديمة (وليس مصادر عبرية توراتية رسمية)، أشهرها كتابات المؤرخ اليهودي الروماني فلافيوس يوسيفوس في القرن الأول الميلادي، والمؤرخ أرتابانوس الإسكندري في القرن الثاني قبل الميلاد.
إليك القصة الأكاديمية والتفاصيل التاريخية المتوارثة:بداية القصة: عندما غزا الإثيوبيون (الكوشيون) الأراضي المصرية وتقدموا حتى مدينة ممفيس، استعان فرعون مصر بالنبي موسى -باعتباره قائداً عسكرياً مصرياً بارزاً- لقيادة الجيش المصري وطردهم.
الحملة العسكرية: قاد "موسى" الجيش المصري عبر الصحراء المليئة بالثعابين السامة. واستخدم حيلة عسكرية ذكية تتمثل في إحضار طيور "أبو قردان (الفي أقفاص وأطلقها في مناطق الأفاعي لتلتهمها، مما أمن تقدم جنوده.
الانتصار والزواج: حاصر موسى العاصمة الإثيوبية "مروي" وهزم الجيش الإثيوبي، ووفقاً للروايات، تزوج لاحقاً من الأميرة الإثيوبية "تاربيس" (Tharbis) التي سلمته المدين
ومع ذلك، تذكر بعض كتب التاريخ الإسلامي (مثل اخبار الزمان و تاريخ ابن العميد ) وبعض الموروثات القصصية رواية مفادها أنه في فترة ما قبل النبوة، وعندما كان موسى في مصر، غزا الأحباشُ مصر بسبب أزمة مياه، فجهّز فرعون جيشاً بقيادة موسى الذي انتصر عليهم وتزوّج بابنة الملك الحبشي.1
الرواية التاريخية (أخبار الزمان/ تاريخ ابن العميد) السبب: تذكر هذه الروايات أن الأحباش قاموا بتحويل مجرى نهر النيل وبنوا سداً (يُقال إنه على نهر تكازي)، مما هدد مصر بالجفاف
الحملة: طلب فرعون من موسى قيادة جيش، فقاد موسى حملة عسكرية ضخمة (قيل إنها تجاوزت (200.000 مقاتل) وتوجه إلي العاصمة الحبشية (موروا/ مروي).النتيجة: انتصر جيش موسى، وحطّم السد، وعاد مجرى النيل. ووفقاً لبعض هذه المرويات، انتهت الحملة بمصاهرة وتوقيع معاهدة سلام. .