
u/ElHageOmEbrahim

لما الشعب الفلسطيني بيستنى الشعب الفلسطيني ينزل يعمل إشي مشان يوقف الاحتلال وإرهاب المستوطنين:
أيهما مشرك وعابد أصنام؟
من ازدواجية معايير المسلمين والمسيحيين أنهم يتهمون بعضهم البعض بالوثنية وعبادة الأصنام، فمثلاً عندما يرى المسلم صورة مسيحيين يسجدون وينحنون للأيقونات يقول أنهم عباد أصنام ومشركين، وعندما يرى المسيحي صورة مسلمين يطوفون حول الكعبة ويتمسحون بها ويقبلون الحجر الأسود يقول أنهم وثنيين.
كل من الطرفين يبرر هذه الطقوس بنفس التبرير، فالمسيحيون يبررون طقوسهم بأنها تكريم واحترام للقديسين وللصور التي تمثلهم وليست عبادة للصور أو الخشب المصنوعة منه الأيقونات، والمسلمون يبررون طقوس العمرة والحج بأنها طاعة لأوامر الله وليست عبادة لهذه الحجارة بحد ذاتها.
من هو كاتب إنجيل يوحنا؟ -تحليل نقدي تاريخي
في هذا المقال سأقوم بتقديم فرضية مشابهة لفرضية قديمة حول كاتب إنجيل يوحنا لم تجد رواجاً في الأوساط الأكاديمية الكتابية.
أولاً: من هو "التلميذ المحبوب"؟
ينسب الإنجيل شهادته إلى شخص يسميه "التلميذ المحبوب": "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق." (يوحنا 21:24)، ويظهر التلميذ المحبوب أيضاً في (يوحنا 19 و20 و21)، لكن السؤال هو: من هو هذا التلميذ المحبوب؟ ولماذا لم يذكر اسمه؟
عندما نقرأ إنجيل يوحنا بتتبع نجد أن ذكر التلميذ المحبوب بوضوح يبدأ من الفصل 13، لكن لنعد للوراء قليلاً.
في يوحنا الفصل 11: يروي الفصل قصة إحياء يسوع لرجل من بيت عنيا في القدس يدعى "لعازر"، يشار إلى علاقة يسوع بهذا الرجل في بعض النصوص مثل: "وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر" (يوحنا 11:5)، ووصفه يسوع أيضاً بـ"لعازر حبيبنا" (يوحنا 11:11)، ووصفته أخته ليسوع بـ"الذي تحبه" (يوحنا 11:3)، ثم عندما يروي النص وصول خبر موت لعازر إلى يسوع يصف انفعالات ومشاعر إنسانية رومانسية مثل "بكى يسوع" (يوحنا 11:35)، تظهر هذه الصفات تشابهها واضحاً وصريحاً في وصف التلميذ المحبوب بأنه الشخص الذي يحبه يسوع (ولم يوصف أحد آخر في إنجيل يوحنا بنفس هذا الوصف إلا لعازر).
لكن هذه ليست الحجة الوحيدة، فهناك حجة تابعة للأولى نجدها في الفصل 21:
20 فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو أيضاً الذي اتكأ على صدره وقت العشاء، وقال: «يا سيد، من هو الذي يسلمك؟» 21 فلما رأى بطرس هذا قال ليسوع: «يارب، وهذا ما له؟» 22 قال له يسوع: «إن كنت أشاء أن يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟ اتبعني أنت!» 23 فذاع هذا القول بين الإخوة: إن ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل يسوع إنه لا يموت، بل: «إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟» (يوحنا 21:20-23).
هنا، تروي خاتمة الإنجيل سؤال بطرس ليسوع عن مصير التلميذ المحبوب، هل سيموت أم سيبقى حياً إلى مجيء يسوع ثانية؟ لكن منطقياً، لماذا قد يسأل بطرس هذا السؤال عن مصير يوحنا؟ الجواب سيكون إن حدثنا لعازر على أنه هو التلميذ المحبوب، فقد مات لعازر سابقاً ثم أعاده يسوع للحياة فيسكون من حق بطرس السؤال إن كان سيموت ثانية!
ثانياً: من هو لعازر؟
لا يذكر لعازر كشخص حقيقي إلا في الإنجيل الرابع (إنجيل يوحنا) بينما لا يذكر الأناجيلان الأولان أي شخص يدعى "لعازر"، بينما يذكر الإنجيل الثالث (إنجيل لوقا) شخصاً اسمه لعازر في سياق مثل عن الحياة بعد الموت والجزاء (لوقا 16:19-31)،
لذلك ليس من المستغرب أن يصنع كاتب إنجيل يوحنا شخصية أدبية مستوحاة من إنجيل لوقا لتكون "شاهداً" على مرويات الإنجيل، بل وتظهر نفس الشخصية الأدبية في نفس سياق الحياة والموت (الحياة في الملكوت في لوقا وإحياء لعازر من الموت في يوحنا).
ثالثاً: كيف ظهر التقليد المسيحي القائل بأن يوحنا الرسول هو كاتب الإنجيل المنسوب له؟
1- تقول الرسالتين الثانية والثالثة المنسوبتين ليوحنا أنهما كُتبتا من قبل "الشيخ" (يوحنا الثانية 1:1، يوحنا الثالثة 1:1).
٢- يُرجح بشدة وفقاً للعلماء الأكاديميين أن كاتب الرسالتين الثانية والثالثة ليوحنا هو نفسه كاتب إنجيل يوحنا ورسالة يوحنا الأولى نظراً للتشابه الكبير في الأسلوب.
٣- يوحنا الشيخ هو شخص مختلف عن يوحنا الرسول تلميذ يسوع، ومن الأدلة على ذلك:
أ) بابياس (١٠٠-١٢٠م): يقول بابياس وفقاً لاقتباسات من كتابه المفقود:
"I asked minutely after their sayings,--what Andrew or Peter said, or what was said by Philip, or by Thomas, or by James, or by John, or by Matthew, or by any other of the Lord's disciples: which things Aristion and the presbyter John, the disciples of the Lord, say. For I imagined that what was to be got from books was not so profitable to me as what came from the living and abiding voice."
في هذا النص يذكر بابياس شخصاً اسمه يوحنا ويضعه مع سائر الرسل (متى وتوما ويعقوب) ثم في السطر التالي يتكلم عن أتباع الرسل ويعطي أمثلة على ذلك اسمين هما: "أريستون" و"يوحنا الشيخ"، إذاً يظهر بوضوح أن بابياس يفرق بوضوح بين "يوحنا الرسول" و"يوحنا الشيخ" الذي هو من أتباع الرسل لكنه ليس رسولاً.
ب) في العصور اللاحقة، أصبح هناك خلط بين يوحنا رسول يسوع ويوحنا الشيخ كاتب الرسالتين الثانية والثالثة ليوحنا (ويُرجح أنه كتب إنجيل يوحنا ورسالة يوحنا الأولى كما شرحنا آنفاً).
الخلاصة:
كاتب إنجيل يوحنا هو شخص مجهول (وأُرجح شخصياً أنه هو نفسه يوحنا الشيخ)، وهذا الكاتب ينسب الكلام في إنجيله لشخصية أدبية استعارية يسميها "التلميذ المحبوب"، والتي كما شرحنا آنفاً هي نفسها لعازر الذي أقامه يسوع من الموت، ثم في العصور الكنسية اللاحقة حدث خلط (جهلاً أو عمداً) بين يوحنا رسول يسوع ويوحنا الشيخ الذي لم يكن تلميذاً ليسوع.
سؤال للادينيين: هل أنت مجبر على أداء الفرائض الدينية مثل الصلاة والصوم؟
reddit.comليش غير المحجبة تُعتبر متعرية حتى لو كانت لابسة ملابس عادية؟
برهان الضبط الدقيق
لماذا يستخدم المؤمنون النظام الكوني القائم حالياً كبرهان على وجود خالق حكيم؟ رغم أن هذا الخالق كان بإمكانه خلق أي نظام مختلف عن النظام الحاليّ، ونحن كبشر وصفنا العالم القائم على أنه حكيم ودقيق بناءً على اعتيادنا لهذا العالم ورؤيتنا لأي نظام آخر على أنه عبثي، بينما كان بإمكان الخالق خلق عالم مختلف عن العالم الحالي ونحن كبشر سنصفه على أنه دقيق وحكيم بناءً على اعتيادنا، بينما الله لا تسري عليه مفاهيم مثل "الحكمة" وغيرها لأنها صفات بشرية استخدمها البشر للتعبير عن ما حولهم داخل عالمهم، والله خارج هذا العالم لذلك لا تسري عليه كل هذه القوانين، وبإمكانه خلق أي عالم عشوائي وأن يصفه بأنه دقيق وحكيم.
سؤال...
ليش دائماً إذا كان النقاش عن النجاح بيقولوا: ادرسوا برمجة وذكاء اصطناعي وإنجليزي؟ هل فقدان إحدى هالمهارات بيحد من فرصة النجاح؟ وهل أنا كطالبة أدبي ممكن أدرس برمجة وذكاء اصطناعي رغم عدم وجود مهارات وخبرة ورغبة بدراسة هالأشياء؟