
u/Klutzy_Permit4788

تشوانغ تسي هو فراشه ؟
في الليلة الماضية، حلمتُ أنا، تشوانغ تسي، بأنني فراشة؛ فراشة تطير هنا وهناك وتشعر بأنها تستمتع بحياتها. ولم أكن أعرف أنني تشوانغ تسي. ثم استيقظت فجأة، وعدت إلى كوني أنا نفسي، تشوانغ تسي الحقيقي. ولم أعد أعرف: هل كنتُ في السابق تشوانغ تسي يحلم بأنه فراشة، أم أنني الآن فراشة تحلم بأنها تشوانغ تسي؟ لكن لا بد أن يكون هناك فرق بين تشوانغ تسي والفراشة
كنت بقراء في كتاب مقدمه قصيره جدا الواقع (REALITY A Very Short Introduction)
وشوف الاقتباس ده اللي هو مفارقة دائرية
بين الواقع والحلم وبشكك اصلا ان في طبقه نطلق عليها كلمه "الحقيقة الواقعية" عشان مفيش معطي او معلومه في وسط التجربه نفسها ممكن تقول امتي يبدا الواقع وللتشبيه البسيط تخيل معاية
أ يحلم بي ب ، وب تحلم بي ج ، ج يحلم بي أ
مفيش طريقة تعرف بداية الحلم وبداية الواقع زي مثال الفراشه وتشوانغ تسي
عشان الله قالها فا هي موضوعية 👌
هو الموضوع ده ليه علاقة غالبا ب فكره القيمه
عشان احنا بنحط قائد او كيان زي الله او المسيح في مكانه عليا وجعله هو مصدر القيمه الوحيد ف نعتبر حاجه زي اقاويله موضوعية او ليها قيمه اعلي من غيرها
فا المسيحية مثلا الجنه بتعدهم (علي عكس الاسلام) هي حرفيا صلاه فقط والتقرب وروية الاله نفسه فقط كان ده كافي ك مكافئه ورفع القيمه
طبعا النظره دي مش موضوعية ف رفع قيمه كيان والقول انه زو قيمه ده امر غير موضوعي او ذاتي
لان القوه او القدره مش سبب للقيمه وابسط مثال علي كدا لما كان هتلر او ستالين يقتلو في شعبهم واي معارض ليهم احنا اعتبرناه شرير مش شخص ليه قيمه ونحتاج للتقرب منه بالمعني الاخلاقي
ف عشان كدا الميم عجبني لانه بيوضوح ان ليه بالرغم من ان اله كيان شخصي كلامه في الاخلاق مثلا ممكن بعض الناس تعتبره هو الاخلاق نفسها وكانها موضوعية
هل هناك اشخاص اشرار فعلا؟
ممكن سوال هل في شخص شرير فعلا سوال غريب شوية .....اللي اقصده ان يكون في شخص طبيعته نفسها شرير وفاسده .... والشر هنا بمعني ازيه الاخرين وعدم القدره علي التعاطف مع اي حد
بمعني تاني الانانيه المطلقه بمعناها المتطرف .....عايز انوه ان في فرق بين اللوم و وصف شخص بانه شرير ....... عشان عادي في اشخاص اشرار بسبب جيني بحت يعني لا يملك اي قدره علي التعاطف بسبب جيني وتشريحي مش من اختيار شخصي.....في الحقيقه الاختيار الشخصي بيفضرت ذات ماه منفصله عن العالم الخارجي والذات دي مجرد افتراض في الحقيقه لا يمكن دعمه .....علي اي حال كلمنا عن الطبيعة الشخص الشرير مش عن لوم الشخص .....
هل يمكن اعتبار الشخص الغير متعاطف شرير؟ اعتقد ان هذا لا يكفي.....بل يجب علي الشخص ان يكون معتقد اعتقاد محدد هو ان ازيه الاخرين لاسباب شخصيه انانيه وغير اساسيه امر غير سئ
غير اساسيه وغير شخصيه بمعني انك لو احتجت شئ شخصي زي متعة ذاتيه (ترفيهية غير اساسيه زي الاكل او الشرب ) تعمل فعل زي التحرش اللي بيسبب ضرر مباشر علي شخص اخر ....او مثلا قتل شخص مختلف في الدين (عشان سبب ضرر كبير لاسباب شخصية )
من الممكن شرط الطبيعة الشرير يكون فيه كلام اكثر تفصيلا من مجرد الحصول علي معتقد واحد مضر
خلاصتني ان فعلا في اشخاص بطبيعة شريره تماما .... والافضل معامله هذا الشخص ك معامله حيوان بري (اقصد اننا نفكر في افعاله وطبيعته ونحاول نعدلها مش نحمله المسؤوليه الاخلاقيه فقط ك بشر عاقلين طيبين عندهم فعليا معتقدات جيده وضمير )
انتو في رايكم هل في حاجه اسمها طبيعة الشخص شريره؟ وايه اللي لازم نتعامل بيه مع الاشخاص دول ؟
هل يستطيع الشخص أن يكون بلا انتماء؟
كان رأيي في البداية أن الموضوع هيكون صعب أو مستحيل عشان الانتماء جزء كبير منه احتياج نفسي ، علي الأغلب تطور عند أجدادنا ك نمط أو أسلوب للنجاه من وحشية للطبيعة.... لانك اذا لم تكن من ضمن مجموعة سوف تاكل أو عند إصابتك لن تجد طعام أو ممكن تجد نفسك عبد لمجموعة بشرية آخره .
فا الانتماء يعتبر من الأنماط اللي اتحفرت في عقولنا لأجل النجاه....لكن هل مع تطورنا نقدر تخطي تلك الغرائز البدائية ؟
تجربتي الشخصية بتقول علي الاقل أن ده ممكن لدرجة معينا....في الحقيقة الانتماء ليس نوع واحد... انتمائك للعائلة مختلف عن انتمائك مثلا لنادي الكنيسة.
انا لم أشعر قد بالانتماء العميق ل اي مجموعة من قبل ..... عائلتي أو الوطن أو الكنيسة.....كل المجموعات دي بنسبه ليا مخادعة
الكنيسة تستغل المسيحيين واحساسهم بعدم الانتماء للوطن عشان تسرق أموالهم وترسيخ فكر العبودية والخضوع في أطفالها ..... الوطن يراك ك شي يمكن الاستفادة منه من اجل مصلحه الذين في السلطه والأغلبية الغوغائية ....الاثنين هيضحوا بيك في اقرب فرصة لمصلحه نخبهم الشرها للسلطه والمال.
فا احساس الامان الزائف ليس له قيمه كبيره....كانت هناك مشكله لعدم الامان من ذالك....تخيل انت في مكان عارف ان كل الناس حوليك ممكن تعمل اي حاجه عشان مصالحها حتي أن كانت تافها .....معني الإنسانية والحقوق والحريات والأخلاق مجرد رجال دين بكروش يخطبون لسحب اكبر مال ممكن مع ترسيخ فكر العبودية والخضوع وعدم الامان المستمرين مع وعود بأوهام مريحه في الجنه ..... الاخلاق والعلاقات ليس لها معني أو قيمي انت مجرد عضو يمكن سحقك في أي وقت لو علموا انك لا تريد اوهامهم وجنتهم أو تشعر بالريبه من روؤس حكمتهم.
لكي لا اطول بكلامي عن نفسي .... كان الحل دائما أخذ اكبر مصلحه ممكنه مع العلم دائما أنه ليس هناك مكان تنتمي إليه حقا ..... تحبه وتهتم به وتخاف عليه وتشعر بالرغبة دائما بتطويره وتحسينه ..... فا بالنهاية اعتقد أجل العيش بدون انتماء أمر ممكن اكيد وليس علي بعض الناس خيار غيره.....صحيح الانتماء الحقيقي هو الحب والارتباط العميق مع كيان أو مجموعة ليس فقط سمع وطاعة أوامر نخبه المجموعة مثل كلب مطيع تنبح علي الغرباء.
هل نحاسب الجاهل علي جهله ام نحاسبه علي ما يعلم فقط؟
كان في موضوع مثير نوعا ما هو هل الشخص بنحاسبه علي الفعل فقط عند معرفته بعواقب فعله الذي لا يعلمها ام نحاسبه عليها لانه كان من المفضرت انه يعلمها اذا كان شخص عاقل ؟
يعني مثلا الضرب بيسبب عقد نفسيه وده تم اثباته بشكل قاطع بالابحاث لكن هناك بعض الاباء اللي بيفضلو الضرب للتاديب وترسيخ الاخلاق
الاب يحب اولاده ويريد لهم الافضل وهو جاهل بمخاطر الضرب ... ف هل يعتبر مخطئ اخلاقيا؟ لانه كان من المفضرت (بما انه انسان عاقل ومحب) ان يعلم مخاطر الضرب والجهل هنا ليس عذرا بالسبب الرائيسي في الاثم الاخلاقي .... هل ممكن نعذر الاب لانه كان جاهل فقط واذا علم المخاطر لكان عامل اطفاله بشكل افضل ..... هنا المشكله
يمكن كان الاب غير قادر علي المعرفة بسبب انه غير متعلم
لكن اذا كان يحب اولاده حقا كان يجب ان يصرف وقت للتعلم مش كدا؟
لكنه لا يعلم ما لا يعلمه اليس كذالك؟ كيف يعرف انه هناك شئ ينقصه للتربية ؟ هل ده يخلي التعلم والمعرفه المستمره واجب اخلاقي ؟ ممكن
بس لو مفيش المعتقد ده من البداية عند الاب (اعتقاد انه يحتاج للتعلم لتربية افضل او ل اي شئ اخر) هل عندها يكون عندنا عذر كافي للقول انه معذور ؟
هل ده بيخلي الحساب في الاخر علي حسب المعتقدات التي نملكها فقط؟ ده اللي وصلت ليه اننا لا نقدر ان نقول من المفضرت بدون ما يكون الشخص نفسه لا يملك معتقد يجعله مقصر (مثل ان المعرفه والبحث العلمي هما افضل مصدر للمعرفه الموثوقه او ان البحث عموما واجب اخلاقي ) ف سعدها مش هيكون من المبرر القول انه كان من المفضرت ان يعلم
كان في مقوله لرئيس اركان حرب تقول" انا اذهب الي الحرب ومعي جيشي فقط ليس الجيش الذي اتمناه او المفضرت ان املكه فعلا"
ايه رايكم
هل تقنين الانتحار أمر غير اخلاقي ؟
كان دائما وجه نظري أن الانتحار قرار فردي تماما وقيمه الحياة هي بتتقاس فقط من خلال المنظور و جوده الحياة...وكما الشخص بيرغب بالحياة ف ابتكرنا الطب وطورنا مفهومنا عن الأمراض وجسم الإنسان للعلاج وتطويل الاعمار .... المفروض تسخير المعرفه دي برضه لمساعدة الراغبين في نهاية كريمه(طبعا بعد التأكد أن الخيار ارادي تماما)
كما أن الآخرين لا يتحملون مسؤولية الآخرين ولا همومهم ولا الالام هم فليس لهم الحق أيضا في مشاركه المنتحر في رغبته والقول أنه مش قرار فردي ...وبالطبع القول أن الانتحار سئ فقط أو غير مستساغه للغريزه الحيوانية في البقاء والتكاثر....أو القول إنه هروب مع أنه يفعل فعل ضد الغريزه وتجعل العاديين يشعرون بالرهبه فقط عندما يدخيلون موتهم أو أنهم يشجعون موت الأشخاص فقط عندما يتحصلون مصلحه أو قصه جميله يحكوها مثل موت المسيح في سبيل الفيداء أو الفرق الانتحارية الموجودة في قصص الحروب....او حتي أقل نباله مثل قضايا الشرق .
الموضوع ده مهم للأشخاص الذين مش فقط ياسو أو متالمين بل أيضا مهم للأشخاص ملو من الحياة أو شاعرين بيقين عبثية الحياة
ده موضوع تقيل شوية وبعيد شوية عن المسبب الأول اللي بقي هوس الصب مع الشروعية
المرأه خدد حقوقها خلاص.....
احنا لسا بناقش هل للست الحق في الطلاق بدون اسباب زي الراجل او يكون في قانون عنف اسري صريح يحبس المسبب للعنف
او الست تعضي الجنسية لزوجها
او الاعتراف بشئ بسيط ان الرجاله والستات يملكون جسدهم يعني لو تم انتهاك الجسد في جميع الاحوال يعتبر اغتصاب مش لما يكون المغتصب الزوج يبقي عادي
هو ايوه في نسويات مسلمات عايزين حاجات غريبة
زي المهر والمؤخر علي اساس انها فرخة حد بيشتريها او بيكون الراجل في جميع الاحوال هو الشخص المقتدر ماليا مش الست سعاد بتكون عندها ثروه اكبر ف سعدها الراجل هو اللي ياخد من ثروه الست مش العكس
كانهم عايزين حقوق اكتر من الواجبات
علي اي حال الاهم هي حرية الجسم والعنف والمساواه
ومن حق الراجل انه ميقمش من علي الكرسي في المواصلات عشان الست بس يكون عندها حرية جسم ومحمية من العنف وعندهم مساواه