
u/Klutzy_Permit4788

هل هناك اشخاص اشرار فعلا؟
ممكن سوال هل في شخص شرير فعلا سوال غريب شوية .....اللي اقصده ان يكون في شخص طبيعته نفسها شرير وفاسده .... والشر هنا بمعني ازيه الاخرين وعدم القدره علي التعاطف مع اي حد
بمعني تاني الانانيه المطلقه بمعناها المتطرف .....عايز انوه ان في فرق بين اللوم و وصف شخص بانه شرير ....... عشان عادي في اشخاص اشرار بسبب جيني بحت يعني لا يملك اي قدره علي التعاطف بسبب جيني وتشريحي مش من اختيار شخصي.....في الحقيقه الاختيار الشخصي بيفضرت ذات ماه منفصله عن العالم الخارجي والذات دي مجرد افتراض في الحقيقه لا يمكن دعمه .....علي اي حال كلمنا عن الطبيعة الشخص الشرير مش عن لوم الشخص .....
هل يمكن اعتبار الشخص الغير متعاطف شرير؟ اعتقد ان هذا لا يكفي.....بل يجب علي الشخص ان يكون معتقد اعتقاد محدد هو ان ازيه الاخرين لاسباب شخصيه انانيه وغير اساسيه امر غير سئ
غير اساسيه وغير شخصيه بمعني انك لو احتجت شئ شخصي زي متعة ذاتيه (ترفيهية غير اساسيه زي الاكل او الشرب ) تعمل فعل زي التحرش اللي بيسبب ضرر مباشر علي شخص اخر ....او مثلا قتل شخص مختلف في الدين (عشان سبب ضرر كبير لاسباب شخصية )
من الممكن شرط الطبيعة الشرير يكون فيه كلام اكثر تفصيلا من مجرد الحصول علي معتقد واحد مضر
خلاصتني ان فعلا في اشخاص بطبيعة شريره تماما .... والافضل معامله هذا الشخص ك معامله حيوان بري (اقصد اننا نفكر في افعاله وطبيعته ونحاول نعدلها مش نحمله المسؤوليه الاخلاقيه فقط ك بشر عاقلين طيبين عندهم فعليا معتقدات جيده وضمير )
انتو في رايكم هل في حاجه اسمها طبيعة الشخص شريره؟ وايه اللي لازم نتعامل بيه مع الاشخاص دول ؟
هل يستطيع الشخص أن يكون بلا انتماء؟
كان رأيي في البداية أن الموضوع هيكون صعب أو مستحيل عشان الانتماء جزء كبير منه احتياج نفسي ، علي الأغلب تطور عند أجدادنا ك نمط أو أسلوب للنجاه من وحشية للطبيعة.... لانك اذا لم تكن من ضمن مجموعة سوف تاكل أو عند إصابتك لن تجد طعام أو ممكن تجد نفسك عبد لمجموعة بشرية آخره .
فا الانتماء يعتبر من الأنماط اللي اتحفرت في عقولنا لأجل النجاه....لكن هل مع تطورنا نقدر تخطي تلك الغرائز البدائية ؟
تجربتي الشخصية بتقول علي الاقل أن ده ممكن لدرجة معينا....في الحقيقة الانتماء ليس نوع واحد... انتمائك للعائلة مختلف عن انتمائك مثلا لنادي الكنيسة.
انا لم أشعر قد بالانتماء العميق ل اي مجموعة من قبل ..... عائلتي أو الوطن أو الكنيسة.....كل المجموعات دي بنسبه ليا مخادعة
الكنيسة تستغل المسيحيين واحساسهم بعدم الانتماء للوطن عشان تسرق أموالهم وترسيخ فكر العبودية والخضوع في أطفالها ..... الوطن يراك ك شي يمكن الاستفادة منه من اجل مصلحه الذين في السلطه والأغلبية الغوغائية ....الاثنين هيضحوا بيك في اقرب فرصة لمصلحه نخبهم الشرها للسلطه والمال.
فا احساس الامان الزائف ليس له قيمه كبيره....كانت هناك مشكله لعدم الامان من ذالك....تخيل انت في مكان عارف ان كل الناس حوليك ممكن تعمل اي حاجه عشان مصالحها حتي أن كانت تافها .....معني الإنسانية والحقوق والحريات والأخلاق مجرد رجال دين بكروش يخطبون لسحب اكبر مال ممكن مع ترسيخ فكر العبودية والخضوع وعدم الامان المستمرين مع وعود بأوهام مريحه في الجنه ..... الاخلاق والعلاقات ليس لها معني أو قيمي انت مجرد عضو يمكن سحقك في أي وقت لو علموا انك لا تريد اوهامهم وجنتهم أو تشعر بالريبه من روؤس حكمتهم.
لكي لا اطول بكلامي عن نفسي .... كان الحل دائما أخذ اكبر مصلحه ممكنه مع العلم دائما أنه ليس هناك مكان تنتمي إليه حقا ..... تحبه وتهتم به وتخاف عليه وتشعر بالرغبة دائما بتطويره وتحسينه ..... فا بالنهاية اعتقد أجل العيش بدون انتماء أمر ممكن اكيد وليس علي بعض الناس خيار غيره.....صحيح الانتماء الحقيقي هو الحب والارتباط العميق مع كيان أو مجموعة ليس فقط سمع وطاعة أوامر نخبه المجموعة مثل كلب مطيع تنبح علي الغرباء.
هل نحاسب الجاهل علي جهله ام نحاسبه علي ما يعلم فقط؟
كان في موضوع مثير نوعا ما هو هل الشخص بنحاسبه علي الفعل فقط عند معرفته بعواقب فعله الذي لا يعلمها ام نحاسبه عليها لانه كان من المفضرت انه يعلمها اذا كان شخص عاقل ؟
يعني مثلا الضرب بيسبب عقد نفسيه وده تم اثباته بشكل قاطع بالابحاث لكن هناك بعض الاباء اللي بيفضلو الضرب للتاديب وترسيخ الاخلاق
الاب يحب اولاده ويريد لهم الافضل وهو جاهل بمخاطر الضرب ... ف هل يعتبر مخطئ اخلاقيا؟ لانه كان من المفضرت (بما انه انسان عاقل ومحب) ان يعلم مخاطر الضرب والجهل هنا ليس عذرا بالسبب الرائيسي في الاثم الاخلاقي .... هل ممكن نعذر الاب لانه كان جاهل فقط واذا علم المخاطر لكان عامل اطفاله بشكل افضل ..... هنا المشكله
يمكن كان الاب غير قادر علي المعرفة بسبب انه غير متعلم
لكن اذا كان يحب اولاده حقا كان يجب ان يصرف وقت للتعلم مش كدا؟
لكنه لا يعلم ما لا يعلمه اليس كذالك؟ كيف يعرف انه هناك شئ ينقصه للتربية ؟ هل ده يخلي التعلم والمعرفه المستمره واجب اخلاقي ؟ ممكن
بس لو مفيش المعتقد ده من البداية عند الاب (اعتقاد انه يحتاج للتعلم لتربية افضل او ل اي شئ اخر) هل عندها يكون عندنا عذر كافي للقول انه معذور ؟
هل ده بيخلي الحساب في الاخر علي حسب المعتقدات التي نملكها فقط؟ ده اللي وصلت ليه اننا لا نقدر ان نقول من المفضرت بدون ما يكون الشخص نفسه لا يملك معتقد يجعله مقصر (مثل ان المعرفه والبحث العلمي هما افضل مصدر للمعرفه الموثوقه او ان البحث عموما واجب اخلاقي ) ف سعدها مش هيكون من المبرر القول انه كان من المفضرت ان يعلم
كان في مقوله لرئيس اركان حرب تقول" انا اذهب الي الحرب ومعي جيشي فقط ليس الجيش الذي اتمناه او المفضرت ان املكه فعلا"
ايه رايكم
هل تقنين الانتحار أمر غير اخلاقي ؟
كان دائما وجه نظري أن الانتحار قرار فردي تماما وقيمه الحياة هي بتتقاس فقط من خلال المنظور و جوده الحياة...وكما الشخص بيرغب بالحياة ف ابتكرنا الطب وطورنا مفهومنا عن الأمراض وجسم الإنسان للعلاج وتطويل الاعمار .... المفروض تسخير المعرفه دي برضه لمساعدة الراغبين في نهاية كريمه(طبعا بعد التأكد أن الخيار ارادي تماما)
كما أن الآخرين لا يتحملون مسؤولية الآخرين ولا همومهم ولا الالام هم فليس لهم الحق أيضا في مشاركه المنتحر في رغبته والقول أنه مش قرار فردي ...وبالطبع القول أن الانتحار سئ فقط أو غير مستساغه للغريزه الحيوانية في البقاء والتكاثر....أو القول إنه هروب مع أنه يفعل فعل ضد الغريزه وتجعل العاديين يشعرون بالرهبه فقط عندما يدخيلون موتهم أو أنهم يشجعون موت الأشخاص فقط عندما يتحصلون مصلحه أو قصه جميله يحكوها مثل موت المسيح في سبيل الفيداء أو الفرق الانتحارية الموجودة في قصص الحروب....او حتي أقل نباله مثل قضايا الشرق .
الموضوع ده مهم للأشخاص الذين مش فقط ياسو أو متالمين بل أيضا مهم للأشخاص ملو من الحياة أو شاعرين بيقين عبثية الحياة
ده موضوع تقيل شوية وبعيد شوية عن المسبب الأول اللي بقي هوس الصب مع الشروعية
المرأه خدد حقوقها خلاص.....
احنا لسا بناقش هل للست الحق في الطلاق بدون اسباب زي الراجل او يكون في قانون عنف اسري صريح يحبس المسبب للعنف
او الست تعضي الجنسية لزوجها
او الاعتراف بشئ بسيط ان الرجاله والستات يملكون جسدهم يعني لو تم انتهاك الجسد في جميع الاحوال يعتبر اغتصاب مش لما يكون المغتصب الزوج يبقي عادي
هو ايوه في نسويات مسلمات عايزين حاجات غريبة
زي المهر والمؤخر علي اساس انها فرخة حد بيشتريها او بيكون الراجل في جميع الاحوال هو الشخص المقتدر ماليا مش الست سعاد بتكون عندها ثروه اكبر ف سعدها الراجل هو اللي ياخد من ثروه الست مش العكس
كانهم عايزين حقوق اكتر من الواجبات
علي اي حال الاهم هي حرية الجسم والعنف والمساواه
ومن حق الراجل انه ميقمش من علي الكرسي في المواصلات عشان الست بس يكون عندها حرية جسم ومحمية من العنف وعندهم مساواه
We've already been defeated enough.
اللي يعرف الشخص بالصوره ربنا معاه لو قراءه ليه
سخرية الواقع والهوس بالبقاء
في حاجات كتير تثير السخرية في حياتنا الواقعية؛ يعني مثلاً لما المدير اللي بيجازي وبيغضب لأتفه الأسباب وبيحس بالفخر بكده، يعتقد نفسه إنه بطل ومعلم مثالي وأب حنون على الموظفين، أو لما تتكلم الناس عن الغش بإنّه سيء أو حرام ومع ذلك يسبّون المراقب اللي مش بيغشّش! في حاجات زي كده كتير مثيرة للسخرية، وهي مثيرة للسخرية لأن الشخص بيعتقد في شيء ونقيضه أو أفعاله بتكون عكس اعتقاده عن نفسه؛ زي لما يقول الشخص إنه بيحبك مع إنه في الحقيقة بيعتبرك مجرد أداة ممكن تأثر على شخص تاني بيحبه أو بيهتم بيه، أو حتى شكله الاجتماعي يقتضي الاهتمام بيه وبس. في الحقيقة، الحياة الاجتماعية مليانة بنفاق زي ده، مع إننا بنهتم بالحياة دي عشان نلاقي تواصل حتى لو كان مزيف أو مؤقت، والموضوع فعلاً مثير للسخرية لحد السخف، لكن الأكثر سخافة هو التعطش للحياة واعتبار أي رغبة في التخلص منها مش بس جريمة، بل شيء بمنزلة القتل أو أسوأ؛ تلك الحياة التي ليس بها شيء، فقط نخدع أنفسنا إنها جيدة أو بنستمتع بلحظات عابرة بالمتعة فيها، لكنها في المجمل مش بس مؤلمة، بل هي مجرد مأساة، زي المقولة اللي بفضّلها: "Life is a tragedy for the individual, but a comedy for the species." على أي حال، من المثير للسخرية برضه هي مهاجمة المنتحر، زي القول إنه جبان أو غبي، مع إن الشخص المتبجح ده في الواقع عايش حياة أغلبها آلام ومأساة وهو ما بيتجرأش حتى في التفكير في موته الخاص أو موت أحبته أو فراقهم، بينما المنتحر بيقدم على شيء لا يحلم إنه يعمله الشخص العادي. غالباً الهوس بالحياة ده جاي لسبب جيني أو تطوري، لدرجة صناعة آلهة أو أساطير، ومدح الزهد والفضائل والفقر أحياناً، وعمل أشكال كتير للمواساة الاجتماعية في حالات الموت والذكرى، حتى تقديس الأموات في بعض الحضارات وإنهم مامتوش غير الموت الجسدي.. نكران الآلام وعبثية الحياة أمر مثير للسخرية فعلاً لدرجة مهاجمة الشخص الذي يرغب بالفناء.
What exactly is "common sense" (moral intuition) in ethics, what are its limits, and how do we judge conflicting moral frameworks?
I’ve been thinking about the role of "common sense"—or what philosophers might call moral intuition—in evaluating ethical arguments, and I’m struggling with its reliability as an ultimate arbiter. I have a few interconnected questions regarding its definition, limits, and application:
- What exactly is it? How do philosophers precisely define "common sense" or "intuition" in a meta-ethical context? Is it a form of rational insight, a product of social conditioning, or an evolutionary byproduct?
- The Redundancy of Ethical Systems: If common sense is a sufficient, built-in standard, why do we need to construct complex normative ethical frameworks (like Deontology, Utilitarianism, or Virtue Ethics) in the first place? What are the strict limits of common sense that necessitate these systems?
- The Problem of Historic and Cultural Relativity: Common sense changes drastically over time and geography. Historically, practices like chattel slavery were viewed as entirely normal and "common sense" to those societies, just as incestuous marriage was normalized among royal bloodlines like the Pharaohs. They had no internal, intuitive reason to doubt their moral status quo. Even today, we see deep disagreements; some societies view the denial of basic rights to women (e.g., freedom of movement or labor) or the rejection of homosexuality as intuitive "common sense."
Given this variance, what makes the moral intuition of one era or society objectively superior to another?
If common sense/intuition cannot serve as a reliable baseline to evaluate ethical systems due to this cultural capture, by what objective standard or meta-ethical framework do we actually judge and validate different moral systems?
I would highly appreciate any insights, as well as reading recommendations (papers, books, or specific philosophers) that deal with the definition of moral intuition, its limits, and how philosophy navigates this tension to ground objective moral progress. Thank you!
he or she, or us
ده اخر ميم علي الشيوعية هنزله
بس حابب انوه ان ده كله للمزاح فقط مع اخواتنا الشيوعيين و المراكسيين بس حابب اننا يعني مناخدش موضوع الايتولوجيات علي صدرنا اوي
انا شخصيا مش متعمق في الشيوعية بس حابب اقول تاني ان في مواضيع تانيه للفلسفه زي نظرية المعرفة وفلسفة الجمال وفروع جديده زي فرع اخلاق الرعاية
ف خلينا نتحرك ناحية المواضيع الجديده دي شوية 😅
البرجوازيون يضربون من جديد...
الميمز للمزاح فقط مش نقاش فلسفة ماركس