
u/Negative-Extent3338

Iran's supreme leader absent as senior officials attend ayatollah's funeral
bbc.comAustralia probes mystery space balls that washed up on beach
bbc.comHotter and hotter and hotter' - Europe's new climate in seven
bbc.comهل بتقدر تنسى الماضي أو حدث سيئ؟ طبعآ لا فالأفضل
فكرة نسيان الماضي أو تجاهل حدث مؤلم هي في الحقيقة وهم كبير، لأن العقل البشري ببساطة ما بيشتغل هيك. بالعكس تماماً، كل ما حاولت تدفن ذكرى أو تهمّش تجربة قديمة، كل ما رجعت تتكرر بتفكيرك وتسيطر عليك من زوايا ما كنت متوقعها، والمشكلة إنو هذا الصراع الداخلي بياخذ من طاقتك كتير من دون ما يعطيك حل حقيقي.
الطريقة الأذكى والأعمق إنك ما تتصارع مع الماضي، وإنما تواجهه بشي أقوى منه، وتخلق تجربة جديدة تاخذ نفس المكان يلي كانت فيه التجربة السلبية، بس هالمرة تكون التجربة بنّاءة وحلوة وعندها معنى. يعني هون أنت مش هارب ولا كاذب على حالك، إنما عم تغيّر طبيعة المكان نفسه جوا ذاكرتك.
مثلاً، إذا في مكان مرتبط بخيبة أمل أو خسارة، بدل ما تتجنبه أو تتظاهر إنه ما بيهمك، روح له بنية مختلفة تماماً واصنع فيه لحظة سعيدة أو هادية أو مفيدة. خلي عقلك يربط هالمكان بتجربة إيجابية، لحتى يضعف الربط القديم ويجي مكانه ربط جديد. ونفس الشي ينطبق على العلاقات والمواقف والأفكار
رأي بخصوص الروايات
أنا شخصياً ما بحب الروايات يلي عندها هدف واحد وبمجرد ما ينتهى بيخلص معه العمل، بالنسبة إلي بحب الأعمال يلي فيها حبكات متواصلة وأهداف مستمرة ويكون العالم موسع ومتشعب بحيث يخليك دايماً متحمس تعرف شو بيصير بعد وما بتخلص الإثارة مع نهاية حدث واحد، هيك بتحس إنك عم تغوص بعالم حقيقي مليان تفاصيل وشخصيات وقصص متداخلة بتكبر مع الوقت وما بتتركك تمل أبداً، وأيضا من ناحيتي بفضل القصص يلي بتبني عوالمها بشكل تدريجي وبتكشف عن طبقات جديدة من الغموض والتاريخ والعلاقات المعقدة بين الشخصيات، وما بعجبني لما كل شيء مربوط بحلقة وحدة وبعدها بتصير القصة فارغة وما عاد فيها شيء يشدك، أما لما يكون فيه أهداف متعددة بتتفتح أمام الشخصيات وصراعات داخلية وخارجية بتتطور مع الأحداث فهون بتحس إنك عم تعيش معهم رحلة طويلة مش مجرد قصة بتخلص بصفحات قليلة، وهالشي بيخلي العمل يستحق إعادة القراءة وبيخليك تكتشف تفاصيل جديدة كل مرة وبتحس إن العالم صار جزء من تفكيرك وما بيغادرك حتى بعد ما تسكر الرواية / الكتاب، عالم الروايات بشكل عام والمانهوا
بمناسبة تسجيل فصل جديد سندويشة فلافل مع ماتركس - سعر ٧٥ قرش
استنوني في أول يوم دوام
Vikings vs. Christian West vs. Islamic Al-Andalus
The abysmal failure and crushing defeats suffered by the Vikings when they attempted to invade Islamic Al-Andalus; in 844 AD, the Vikings invaded and sacked the city of Seville, but the reaction of the Umayyad emirs in Cordoba was decisive and shocking, as Emir Abd al-Rahman II dispatched an organized army that managed to crush the Vikings at the Battle of Talyata, destroying and burning their ships using naphtha and catapults, and killing hundreds of them, furthermore, the Muslims hanged the prisoners from palm trees as a deterrent. The Vikings repeated their attempts later on, but the Muslims had developed powerful naval fleets and a coastal defense system that thwarted all their attacks and left them completely helpless.
Ukrainian suspect hunted by police after Monaco bomb attack was 'disguised as a man
bbc.co.ukOn the Strait of Hormuz, BBC finds seized ships and shark fishermen as uneasy calm returns
bbc.comMost massive' Russian attack on Kyiv kills at least 27
bbc.comالحمد لله - تم اقالته ونسأل الله أن يبعث رجل صالح يخاف الله
ماعندي مواقف ( اتذكرها بشكل لاذع وملفت) - يوجد موقف احبه هو عائلتي ( ولكن محتفظ به لنفسي)
لا يعني اني شخص حزين، الحمدلله احيانا اكون حزين واحيانا بكون سعيد، يعني شخص عادي، ولكن في اشي ملفت وعجبني جدآ ولازلت اتذكره، لما دكتور الجامعة مدحني لاني جيت بالميد علامة جيدة جدآ بالإضافة زيادة خمس علامات، ممكن تشوف هذا الأمر عادي او سخيف، بس بالنسبة لي لا، لأنه كنت بحاجة مديح قليلاً من شخص نادراً جدآ حدا يمدحه من المجتمع، فا كانت اسعد لحضة لي
وكان يومي جيد جدأ - ذكرى جميلة ولازلت أشعر باثرها في داخلي
ولهيك لا تبخلوا مديح شخص عمل إنجاز، وكلام طيب مهم
Germany news: Raids on DFB, host cities over Euro 2024 perks
dw.comليست كل أم جيدة
​
ليست كل أمٌّ نعمة، وفي كثير من الأحيان تكون الأمُّ نفسُها السببَ في كسرِ أولادِها وتدميرِ شخصيّاتِهم. هذا الصنف من الأمهات لا يتمنّى لابنِها الخيرَ لذاتِه، بل يجعلُه مجردَ وسيلةٍ للتباهي أمام صديقاتِها، فلا تُشبعُ عينُها إلا بإذلالِه وتحطيمِ ثقتِه بنفسِه. عندَهُ، الخطأُ الصغيرُ يصيرُ جريمةً لا تُغتفر، وكأنّك ارتكبتَ الكبائر، ولا تفوّتُ فرصةً للتباهي بأبناءِ الغيرِ أمامَك لإشعالِ نارِ الغيرةِ في قلبِك، ظنًّا منها أنّ هذه النيرانَ ستُوقِظُ فيك طموحًا، فتأكُلُ الأخضرَ واليابسَ. لكنّ الحقيقةَ غيرُ ذلك، إنّما تُذيبُ فيك إيمانَك بنفسِك، وتجعلُك ضعيفًا مكسورًا.
وللأسف، لا يملكُ الابنُ أن يُزيلَ هذه العُقدةَ؛ فهي والدتُه، وهو مكلّفٌ بطاعتِها بما فرضَ اللهُ، لا حبًّا فيها، بل حبًّا في الله.
سيأتي مَن يقولون: "هي ربّتك، وحملتك تسعةَ أشهر، ورضعتك..." وإليهم أقول: هذه واجباتٌ فرضَها اللهُ عليها، كما فرضَ على الأبِّ أن يُكرِمَ أهلَه ويَحمِلَ أعباءَ رعايتِهم. وهي في الوقتِ ذاتِه رحمةٌ من الله، لا دَينًا يُرهِقُ الكاهلَ إلى الأبد.
لكن هذا لا يعني أن تُهاجِرَ أو تشتِمَ. ارفعِ يدَك بالدُّعاء: "اللهمّ اهدِها"، أو ادعُ عليها إن شاءَ اللهُ أن يُنزِلَ بها ما يُردُّها إلى رشدِها.