u/Negative-Extent3338
عندي الك اشي بغير طريقة كتابك للمحتوى وارجاع الشغف الك
الكل بحب يقرأ أشياء مع مصدرها أو تكون لها مصدر، وأنا من الأشخاص يلي بكره قراءة شيئ بدون مصدر، فعملت صب اسمه " لب" فكرته بكل بساطة فيه أكثر من فلر بنفس الوقت يعتمد على إيصال المعلومة بشكل سريع وقصير نسبياً بحيث لا يمل القارئ وبنفس الوقت مع مصدر، وأنا صراحة لما عملته كنت سعيد جداً، لأنه راح اكتب كلشي يلي بدي اياه وأهم اشي يكون مع مصدر..
بنفس الوقت ضد البوستات يلي مالها علاقة بالفلر يلي موجود
أهلاً وسهلاً بالجميع، أنا متحمس لاراكم تنشروا فيه..
كيف يتم تجميد الحيوانات المئوية
تخيل معي أنك طبيب في مختبر صغير، والباب يُطرق، يدخل رجل في منتصف العمر، يبدو عليه القلق، يجلس ويبدأ يحكي:
"دكتور، أنا وزوجتي نحلم بطفل من سنين، بس الحياة ما سهلت الموضوع. أنا عندي مرض، والعلاج الكيميائي رح يضرب خصوبتي. بدي حل.
تبتسم له وتقول: في حل، اسمع.
تفتح درج مكتبك وتطلع ورقة، تبدأ ترسم له:
"القصة تبدأ من جسمك. الخصيتين عندك مصنع صغير، ينتج يومياً ملايين الحيوانات المنوية. هالحيوانات الصغيرة عبارة عن خلايا، زي أي خلية في جسمك، بس مهمتها وحيدة: الوصول للبويضة.
اللي بنعمله ببساطة، إننا نجمع هالحيوانات منك، نحطها في أنبوب زجاجي رفيع، وننزلها لدرجة حرارة سالب مئة وتسعة وتسعين درجة مئوية. تخيل، أبرد من القطب الشمالي بأضعاف. ليش؟ لأن الحرارة العالية بتخلي الخلية تشتغل وتستهلك طاقتها وتموت. لما نجمّدها بسرعة، الخلية بتتوقف تماماً، زي ما توقف ساعة يدك. كل شيء فيها بيصير ثابت، الحمض النووي، البروتينات، كل شيء. وبعدين، لما نحتاجها بعد سنة أو خمسة أو عشرة، بنطلعها، ندفّيها ببطء، وبترجع تنبض من جديد.
الرجل ينظر إليك بدهشة: يعني بتصير نايمة؟
تضحك: بالظبط. نايمة عميقة. بس فيها تفاصيل دقيقة. لازم نضيف مادة خاصة للسائل، زي مادة حافظة، بتمنع تكوّن بلورات الجليد داخل الخلية. لأن الجليد لو تكون جواها، بيفرقعها زي ما تفرقع كأس ماء في الفريزر. هالمادة بتدخل جوا الخلية وتستبدل الماء، فما بيصير في جليد أبداً.
وبعدين بنحط العينات في خزان كبير، مليان نيتروجين سائل، بخار أبيض يتصاعد منه طول الوقت. كل عينة مكتوب عليها اسمك، تاريخ الجمع، رقمك. محدش بيلمسها غير متخصص. وبنحطها هناك، وبتظل نايمة، منتظرة.
الرجل يسأل: وبعدين؟
بعدين، لما تكون جاهز، أو لما يجي الوقت المناسب، بنطلع عينة. بنحطها في حمام مائي دافئ، درجة حرارة الجسم بالظبط. بتبدأ تفك تدريجياً. وبنفحصها تحت الميكروسكوب. إذا لقيناها سليمة، بنستخدمها. إذا لقيناها ضعيفة، بنستخدم عينة تانية. والأبحاث بتقول إن نسبة النجاح منيحة، بس مش مية بالمية. في عينات بتموت بالتجميد، وهذا طبيعي.
ملاحظة: الدين الاسلامي مختلف على هذا الموضوع والاثنين متشديين على حفظها كي لا يتم لعب فيها
يخوان انا صاير حساس!! كنت زي الحيط زمان اما هسا حساس، كيف بقدر اكون مش حساس ( يعني اي اشي يغضبني اتحسس منه)
reddit.comجعت زيي زي اي انسان طبيعي نزلت على مطعم اغلبك سندويشة زنجر خبز فرنسي تفضل هي الحساب حاسبت فيزا وصلني مسج البنك فتحت المسج ليرتين ونص استغربت رجعت عليه سألته ليش ليرتين ونص من ايمتى سندويشة الزنجر ب ليرتين ونص ليش؟؟
reddit.comبكل صراحة يا أصدقاء هل عمركم رأيتهم النبي صل الله عليه وسلم؟ ياريت
انا مرة واحدة
رأي الشخصي وحابب اشاركم فيه
انا بشوف انه دلع الاصغار إلى 17 غير مناسب لانه يجعل الإنسان شخص لا يستعمل قواه العقلية بشكل كبير، أو يخرج من الصندوق و يرى كيف الحياة تعمل، سواء للفتاة أو الفتى وخصوصاً الفتيان، تخيل الفتى يلي لازم يكون أكثر مرونة وتحرك، ياتيه كل شيء بسرعة، بدون جهد أو معرفة القيمة، خلال 20 سوف تجده غير رجل، واسلوب حياته يكون قريب من أسلوب الفتاة
According to [Alex Crook 🌕], for Manchester United: Keep an eye on RB Leipzig's left-back, David Raum
Iran signals readiness for ‘US ground operations’ as MoU expires
aljazeera.comالحرية هي قفص الاستعباد
الحرية المطلقة ليست حريةً حقيقية، بل هي قفص واسع وضعته الدولة لتشغلك بالأمور الجانبية والتفاصيل السطحية، بينما تُسكتك أو تُهمّشك عندما تتطرق إلى القضايا الجوهرية والكبيرة. فالنظام يمنحك حرية الاستهلاك والتسلية والتعبير عن آرائك في المواضيع الهامشية، لكنه يضع خطوطاً حمراء حول ما يُهدد مصالحه الحقيقية. وهكذا تظن نفسك حراً، وأنت في الحقيقة أسير لنظام يتحكم بما تفكر فيه وما تتجاهله.
- وغزة شاهدة على ماذا حدث
أوقدت قلبي
أوقدت في قلبي هواك
وقلت لي: كيفَ لِي؟
أعشقُ سواك؟
وأنتَ لي:
اسمٌ وروح
لما بدا منك القبول
أخرجت من صدري الأسى
وزُجَّ بي بينَ عيني الرسول
وصِرتُ بكَ مؤنسا
ولستَ من قلبي تزول
بينَ الصباح والمساء
النظرةُ فيك يا جميل
نعيشُ بها عيشاً رغيد
أنت المحاور والدليل
مَن ذا يُطيقُ عنكَ البِعاد؟
يا راحَةَ قلبي العليل
فيكَ اجتمع كلُّ المُراد
https://music.youtube.com/watch?v=-jWxyXMu7R4&si=wO5rCAm8DPeve8Lw
Michael Carrick on the end of pre-season: "Pre-season was good with a lot of positives to take from it. Except for today, where we played poorly. We must keep moving forward. Some players played their first minutes. No excuses. The performance wasn't good. Overall, I think we're ready for next week
ماذا يحدث لجسمك عندما تنظر إلى الفتاة بشكل متعمد؟؟ ( طبعآ دينياً ولكن لنتعمق أكثر)
تخيّل معي أنك جالس في غرفة مظلمة، وفجأة ينفتح باب صغير يدخل منه شعاع نور. عينك التي كانت معتادة على الظلام ستنبهر بهذا الشعاع، وستشعر بشيء من الدهشة، وربما اللذة. الآن تخيّل أن هذا الباب يُفتح كل يوم، ثم مرتين في اليوم، ثم عشر مرات. بعد أسابيع، لن يعود الشعاع يُثيرك. ستحتاج إلى باب أكبر، ونور أقوى. هذا بالضبط، حرفياً وليس تشبيهاً، ما يحدث داخل رأسك عندما تعتاد النظر المتعمد.
المسألة تبدأ في منطقة صغيرة جداً في وسط الدماغ اسمها النواة المتكئة، وهي جزء مما يُعرف علمياً بنظام المكافأة. هذه المنطقة صُممت عبر ملايين السنين من التطور لتكافئك على أشياء تبقيك حياً: الأكل، الشرب، التواصل الإنساني. عندما تنظر نظرة متعمدة بقصد الإثارة، تُفرز هذه المنطقة مادة الدوبامين بكمية تفوق بكثير ما يُفرز في المواقف الطبيعية. والدوبامين، وهذا مهم جداً أن تفهمه، ليس مادة السعادة كما يظن الناس. الدوبامين مادة الترقب والرغبة. هو الذي يقول لدماغك: "انتبه، هناك شيء ممتع قادم، ركّز عليه، اطلب المزيد." لذلك أنت لا تشعر بالرضا بعد النظر، بل تشعر بفراغ يدفعك للنظر مرة أخرى. وهذا هو الفخ الحقيقي.
والدماغ، ليس كتلة ثابتة. هو أشبه بغابة كثيفة. كل مرة تمشي فيها من نقطة إلى نقطة، تُسوّي طريقاً بين الأشجار. أول مرة يكون الطريق صعباً، لكن مع التكرار يصبح درباً واضحاً، ثم شارعاً معبّداً، ثم طريقاً سريعاً لا تستطيع أن تسلك غيره. هذا ما يسميه علماء الأعصاب باللدونة العصبية. كل نظرة متعمدة تحفر أخدوداً في هذه الغابة. ومع الوقت، يصبح هذا الأخدود هو المسار الافتراضي. ترى امرأة في الشارع، وقبل أن تتمكن حتى من التفكير، يكون دماغك قد سلك الطريق السريع القديم. لم تعد تختار. أصبحت تستجيب. وهذا هو تعريف الإدمان في كل الكتب الطبية: فقدان القدرة على الاختيار رغم معرفة الضرر.
والأخطر من ذلك أن ما يحدث يُسمى في علم الأدوية بالتسامح. المستقبلات العصبية التي تستقبل الدوبامين، عندما تُغمر به بشكل متكرر ومتجاوز للحد الطبيعي، تبدأ بحماية نفسها. تُقلل عددها، أو تُخفف حساسيتها. النتيجة؟ نفس الجرعة التي كانت تُشعرك بالإثارة قبل شهر، لم تعد تكفي. تحتاج إلى صورة أكثر جرأة، ثم فيديو، ثم محتوى لم تكن تتخيل يوماً أنك ستبحث عنه. هذه ليست ضعفاً في شخصيتك. هذه كيمياء عصبية بحتة. نفس الآلية التي تجعل مدمن الهيروين ينتقل من جرعة إلى جرعة أكبر حتى يقتل نفسه.
والآن دعني أحدثك عما يحدث في بقية جسدك، لأن الأمر لا يبقى محصوراً في الرأس. عندما تعيش في حالة إثارة متكررة مصطنعة، يبقى جهازك العصبي الودّي في وضع تأهب. هذا الجهاز يُفرز الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونا الطوارئ. صُمما ليُنقذاك من أسد يركض خلفك لمدة دقيقتين، لا ليبقيا مرتفعين ساعات وأياماً. النتيجة على المدى البعيد: ضغط دم يرتفع تدريجياً، جهاز مناعة يتآكل لأن الكورتيزول المزمن يثبط خلايا المناعة، نوم يتقطع لأن جسدك لا يستطيع الانتقال إلى وضع الراحة العميقة. أنت تستيقظ متعباً دون سبب واضح، والسبب ليس واضحاً لأنك لا تربطه بما فعلته قبل النوم.
وهناك جانب هرموني دقيق جداً. الإثارة المصطنعة المتكررة تُرهق المحور الوطائي النخامي التناسلي، وهو سلسلة الغدد المسؤولة عن إنتاج التستوستيرون. عندما تُحمّل هذا المحور فوق طاقته بشكل يومي، يبدأ بالتباطؤ. ليس فوراً، بل ببطء خبيث. بعد أشهر أو سنوات، تلاحظ أن طاقتك أقل، أن حماسك للحياة خفّ، أن رغبتك الحقيقية في شريكتك لم تعد كما كانت. ليس لأنها لم تعد جميلة، بل لأن نظامك الهرموني أُنهك بحثاً عن إثارة لا تنتهي.
ثم يأتي الأثر الذي أعتبره الأقسى، لأنه يسرق منك شيئاً لا تستطيع استرجاعه بسهولة: قدرتك على الحضور العاطفي الحقيقي. عندما يعتاد دماغك على صور مثالية، مُعدّلة، مُختارة بعناية، مُقدّمة في ثوانٍ دون مقدمات ودون تعقيدات إنسانية، يبدأ لا إرادياً بمقارنة كل امرأة حقيقية بما خزّنه من صور. والمقارنة ظالمة بطبيعتها، لأن ما رآه ليس بشراً حقيقياً. هو إنتاج مُصنّع. والنتيجة أن شريكتك، أمك، أختك، ابنتك، كل امرأة في حياتك، تصبح في نظرك "أقل" من شيء غير موجود أصلاً. تفقد قدرتك على أن تنظر في عيون إنسانة وتشعر بالدفء، بالفضول، بالرغبة في أن تعرف قصتها. تستبدل العمق بالسطح، والبطء بالسرعة، والإنسان بالصورة.
أنا لا أقول هذا لأحكم عليك أو لأُشعرك بالذنب. أقوله لأن هناك فرقاً ضخماً بين أن تعرف شيئاً وأن تعيشه دون أن تفهم ما يحدث داخل جسدك. المعرفة هنا ليست ترفاً. هي أول خطوة لتستعيد السيطرة. لأن الدماغ الذي بنى تلك الطرق قادر أيضاً على هدمها وبناء غيرها. هذه هي اللدونة العصبية ذاتها، لكن في الاتجاه المعاكس. تحتاج وقتاً، وتحتاج صبراً، لكنها تعمل. كل يوم تختار فيه ألا تسلك الطريق القديم، يبدأ الأخدود بالامتلاء قليلاً. بعد أسابيع، بعد أشهر، تجد أنك ترى امرأة في الشارع ولا يحدث شيء. لا شرارة، لا شد، لا تلك القفزة اللاإرادية في صدرك. تعود أنت. تعود حراً