u/Apprehensive_Yam9696
اليوم الثالث : الخيميائي — باولو كويلو
سانتياغو كان راعي غنم، حياته بسيطة ومستقرة، لحد ما حلم بكنز عند أهرامات مصر وقرر يسيب كل حاجة ويمشي وراه.
الغريب إن الرحلة مكنتش كل شوية بتحاول توقفه بحاجة وحشة… بالعكس، أخطر الحاجات اللي قابلته كانت حاجات جميلة.
اشتغل وبقى معاه فلوس، وكان يقدر يرجع يعيش مرتاح. قابل فاطمة وحبها، وكان عنده سبب محترم جدًا إنه يقف. وفي كل مرة كانت الحياة بتديله حاجة ممكن يعيش بيها سعيد، كان لازم يسأل نفسه: هل دي نهاية الرحلة فعلًا، ولا أنا بس لقيت عذر جميل يخليني مبكملش؟
وده أكتر شيء علق معايا في الرواية.
يمكن أصعب حاجة في مطاردة حلمك مش إن الطريق يبقى صعب؛ الصعب إن الطريق نفسه يعرض عليك حياة كويسة جداً.. بس مش الحياة اللي خرجت تدور عليها.
لأن الفشل واضح وبيوجع، إنما التنازل ساعات بييجي في شكل راحة، مرتب كويس، علاقة جميلة، حياة مستقرة… لدرجة إنك ممكن تعيش عمرك كله من غير ما تعرف إنك تنازلت أصلًا.
وعشان كده السؤال اللي فضل في دماغي بعد الخيميائي:
كام حلم في حياتنا مات فعلاً… وكام حلم إحنا دفناه بإيدينا، وبعدين سمّينا التراب اللي فوقه «استقرار»؟
لو عجبك سيب أب ڤوت علشان أكمل، وممكن تقولي أتكلم عن إيه بكرا
اليوم الثاني : ماذا لو كانت مشكلتك مش إنك بلا مشاعر… بل إنك رفضت تمثّلها؟ | الغريب — ألبير كامو
مورسو بطلنا أمه ماتت… مبكاش ومبينش الحزن الطبيعي بالنسبة للناس.
وبعدها قتل راجل.
المفروض إن الجريمة هي القتل، بس وإنت بتقرا بتحس إن الناس كانت مستعدة تسامحه على حاجات كتير حتي ممكن يسامحوا ف القتل، إلا إنه محزنش بالطريقة اللي هما شايفين إنه لازم يحزن بيها.
وده اللي خلاني أقف عند مورسو.
هو مش بيحاول يقنعك إنه كويس، ولا بيجمّل نفسه، ولا حتى بيطلب منك تفهمه. عايش كأنه مش مدي للحياة معنى أكبر من اللي هي عليه.
وده يمكن أكتر شيء مخيف فيه.
مش إنه معندوش مشاعر…
إنه معندوش استعداد يمثل مشاعر مش حاسسها علشان يريح اللي حواليه شايف انه محتاج يحزن بطريقته هو وطبيعته هو مش جوا المظهر الي الناس متعوده عليه.
الغريب ان الناس قدرت تفهم جريمة القتل اكتر من انها تفهم غياب الدموع وقت موت امه. بالعكس وقت المحاكمة بيسألوه لماذا لم تبكِ؟
كيف خرجت في اليوم التالي؟
كيف استطعت أن تضحك؟
ونسيو الجريمة الاصلية كأن قتل الرجل أثبت أنه مجرم، لكن عدم بكائه أثبت لهم أنه وحشّ.
وفي الآخر حسيت إن كامو مش بيسألنا:
هل مورسو إنسان وحشّ؟
قد ما بيسأل:
لو كل واحد فينا بطل يمثل الجزء المقبول منه قدام الناس قدام عيلته او شريكه او حتي صاحبه…
يا ترى مين فينا هيبان أغرب و اوحش من مورسو؟
فكرة حلوة ولا؟
بفكر انزل كل يوم بوست عن كتاب من الكتب الي قريتها الي هي مش قليلة اب ڤوت لو عجبتك الفكرة هبتدي بكتاب من احلي الكتب وهو الليلي البيضاء…
الحكاية عن شاب عايش في بطرسبرغ، وحيد لدرجة إن علاقته بالمدينة نفسها بقت أقوى من علاقته بالبشر. بيمشي في شوارعها، يتفرج على الناس، ويتخيل لهم حكايات… حياته الحقيقية تقريبًا كلها بتحصل جوه دماغه.
لحد ما في ليلة قابل ناستينكا.
بنت مستنية الشخص اللي بتحبه يرجع، وهو بدل ما يحاول ياخد مكانه، قعد يسمعها ويساعدها تستناه. بس خلال أربع ليالي، حصلت المشكلة اللي بتحصل لأي شخص عاش عمره في الخيال: أخيرًا لقى حاجة حقيقية يتعلق بيها.
حبها.
وللحظة صغيرة جدًا، افتكر إنها ممكن تختاره هو كمان.
لكن الشخص اللي كانت مستنياه رجع… وناستينكا جريت له، وانتهت الليالي الأربع بنفس السرعة اللي بدأت بيها.
أكتر حاجة وجعتني إن دوستويفسكي ما كتبش قصة حب فاشلة قد ما كتب عن إنسان كان وحيد، ذاق للحظات إحساس إن فيه حد أخيرًا شايفه… وبعدها رجع لنفس وحدته تاني.
بس المرة دي كان عارف طعم الحاجة اللي ناقصاه.
وعشان كده يمكن السؤال اللي فضل معايا بعد ماخلصت الكتاب مش: ليه ناستينكا مختارتوش؟
السؤال كان:
هل لحظة واحدة من السعادة تستاهل إنك تفضل فاكرها طول العمر… حتى لو كان باقي العمر من غيرها
الريس عمر حرب
بشوف الفيلم ده من احسن الافلام الي قدرت تجسد وجود الشيطان حوالينا بشكله الحقيقي الشيطان مش عفريت بيظهر بالعكس هو الريس الي بيدخل يختار ضحيته ويبتدي يشتغل عليها بكل شياكة لغاية م يسيطر ويكون هو الريس فعلاً فيلم شرح الدنيا وجوانبها بطريقة تخليك تشك ان فعلاً خالد كان ادم الي اكل التفاحة ودخل عالم الدنيا عالم الكازينو…
THE ISLAND THAT NEVER RETURNS
In 1880, Arnold Böcklin painted Isle of the Dead.
Marie Berna, a widow mourning her husband, asked him to add the white figure and the coffin to the boat.
Perhaps that is why the painting does not feel like death…
It feels like farewell.
The sea behind him is still open.
Yet the boat moves forward.
No chains.
No storm.
No one forcing him to leave.
Some endings do not happen because we cannot return…
but because something inside us no longer wants to.
He carries no luggage,
only what is already dead within him.
And perhaps that is the cruelest kind of departure:
To leave a life that still exists,
because the person who lived it… no longer does.
In the end
The boat did not take me to death.
It only took away my last reason to return.
What’s next
لو لسه مخلص الكوميديا الالهية وبعدين عزائات الفلسفة بعدين الخميائي دول اخر ٣ كتي قرأتهم ممكن ااقرا ايه تاني علي نفس القوي والي حابب يسأل او يتناقش ف اي واحد فيهم يسأل
أتيتكِ كلي..وانا الذي بخلت عليهم ببعضي.
reddit.comاحترم وجود ناس معاك علي الكوكب
الصورة دي نازلة اون لاين..
وخد عندك منشنات لوزارة الداخلية!
والحقيقة انا بشجع وزارة الداخلية في القبض على المجرمين والخارجين عن القانون لكن عمري ما فرحت أنه حد منشن للوزارة للقبض على بنت (حتى لو بثت فيديو Porn ليها)..
والحقيقة الموضوع سهل جدا وبسيط جدا..
حاجة مش عاجباك اعمل سكرول وتخطاها..
حد منزل منشور مش متفق مع رأيك تجاهله..
اتنين بيبوسوا بعض متعملش نفسك آخر الأنبياء المرسلين وخليك في حالك..
حد منزل porn على صفحته متقعدش تعمل نفسك الشيخ ريشة.. اتلهي في حياتك "ربنا يكفينا شرك"..
حد ملحد بيرفض الأله.. يا تناقشه بادب واتضاع يا تسكت وميخصكش..
كمان لازم تفرق بين الحريات الشخصية وبين الحاجات الواجب التدخل فيها..
يعني المجتمع الحشري اللي بيعتبر نفسه وصي على غيره وبيتدخل في حياة الناس ومعتقداتهم وأسلوب حياتهم ولبسهم، هو نفسه اللي بيسيب الراجل يطحن مراته.. وهو نفسه اللي عنده المراة تاخد بالجزمة ومتتكلمش.. وهو نفسه اللي بيسيب المرتشي.. وهو نفسه اللي بيسمح لامين شرطة يقل ادبه ومحدش يوقفه عند حده !!
وهو نفسه اللي بيطبل للمسئولين الفاشلين والفاسدين بحجج كتير..
وهو نفسه اللي بيصنع من البشر آلهة تعبد..
وهو نفسه اللي مش بيعترف بمفاهيم زي "الأغتصاب الزوجي" او "التعدد الفكري"
ملحوظة: غالبية اللي بيمنشنوا لوزارة الداخلية في حالة الشابين دول مش مدافعين عن الادب والأحترام ولا حاجة..
لكن من كتر كبتهم ومش قادرين فعايزين يحرموا غيرهم من دا باعتبار (يا نعيش عيشة فل، يا نموت احنا الكل)
ملحوظة كمان: المنظر دا بيتعرض في كل الأفلام المصرية (وبالمناسبة.. غالبا الفيلم لو مفيهوش مشاهد زي دي مش هايجيب بربع جنيه أيرادات)
فلو شايف ان دي حاجات بتخدش حياء (لا مؤاخذة) الأسرة المصرية فبطل تتفرج على أفلام مصري وبطل تتحرش وبطل تدخل على مواقع سكس.
هل فعلاً إحنا بنبالغ في موضوع الشخص الصح؟
حاسس إن فكرة “الشخص الصح” بقت مستخدمة بشكل زيادة عن اللزوم اليومين دول…
كل حاجة بقت:
“ده مش الشخص الصح”
“استنى الشخص الصح”
“هييجي وقتها مع الشخص الصح”
بس هل فعلاً في حاجة اسمها شخص صح بشكل مثالي كده؟
ولا هو الموضوع كله إنك تتعلم تتعامل مع ناس مختلفة وتفهم نفسك أكتر؟
مش ضد الفكرة، بس حاسس إنها ساعات بتخلّي الناس تسيب علاقات كويسة أو تبعد بدري قوي صح ولا لا؟
النسخة المفقودة
بعضُ الناس لا يفتقدونك أنت…
بل يفتقدون النسخة التي كانوا عليها حين كنتَ معهم.
أحيانًا بحس إن أغلب الصفات اللي بنسميها ‘أنا’، ما هي إلا طرق نجاة اتعلمناها عشان الناس تتقبلنا.
فلو شيلت الخوف والرفض والتجارب القديمة… هل هيتبقى منك أنت فعلًا؟
خليك عارف انه مش شرط الخير والمجهود والحب الي عملته انهارده يتردلك بكرا بس بعرفك لانه ملقيتش حد يعرفني الموضوع ده قبل كدة
خليك عارف انه مش شرط الخير والمجهود والحب الي عملته انهارده يتردلك بكرا بس بعرفك لانه ملقيتش حد يعرفني الموضوع ده قبل كدة
وبعد الصبرِ يا دُنيا التقينا
تعانقنا ومن فرحٍ بكينا
تناسينا الخِصامَ ومعاتبنا
وودعنا الملامَ وما اشتكينا
تصافحنا فغنى ألف جدول
وعاد ربيعنا أحلى وأجمل
غزلنا العمر أحلامًا وشعراً
وما عُدنا عن الأيام نسأل