
دفاع عن الوطن
يُولد القادة من رحم المعارك ، وتبقى راية العراق شامخة بتضحيات رجالٍ تعاقبت أجيالهم بين خنادق الدفاع عن الحدود وميادين تحرير المدن ، يجمعهم عهدٌ واحد " العراق أولاً "
يجمع التاريخ العسكري العراقي بين اللواء الركن بارق الحاج حنطة والفريق الأول الركن عبد الوهاب الساعدي ، كرمزين للشجاعة والثبات، جسّدا عقيدةً عسكريةً لا تعرف التراجع أمام التهديدات .
خاض بارق الحاج حنطة معارك الطوق الحديدي وشرق البصرة دفاعاً عن الأرض ، فيما قاد عبد الوهاب الساعدي جهاز مكافحة الإرهاب في معارك التحرير ، من شارعٍ إلى شارع، لمواجهة تنـ ـظيم داعـ ـش واستعادة المدن العراقية .
من خنادق الجبهات الشرقية إلى قلب الموصل ، اختلفت ساحات المواجهة ، لكن الهدف بقي واحداً " حماية العراق وصون أرضه وشعبه " وكانت التضحيات التي قُدمت تحت قيادة رجالٍ أمثالهم جزءاً من مسيرةٍ طويلة رسمت ملامح عراقٍ موحد لا يقبل القسمة ولا يركع للتهديدات .
ستبقى بطولات خنادق الثمانينيات متصلةً بملاحم التحرير ، شاهدةً على أجيالٍ حملت السلاح حين احتاج الوطن إلى رجاله ، قد تتغير الوجوه وتتبدل المعارك ، لكن العهد لا يتغير ، أن تبقى راية العراق مرفوعة ، وأرضه مصونة ، ودماء رجاله وتضحياتهم أمانةً في ذاكرة الأجيال