هو ده بقى الرهاب الإجتماعي اللي بيقولو عليه؟
بقيت حرفيا كل أما أبقى وسط ناس أو ماشي في شارع زحمة أو في درس أو حواليا بنات دماغي مش بتبطل تفكير في هم شايفيني إزاي، هو أنا لبسي كويس؟ هو أنا ماشي كويس؟ هو أنا وشي كويس؟
كل ما حد يبصلي أي بصة ولو خاطفة بقعد أقول يا ترى هو بيفكر في إيه دلوقتي؟ يا ترى هو شايفني إزاي؟ ولو جماعة مع بعض وطولو البصة شوية ببقى خلاص هموت ولو فتحو بقهم بأي كلمة باخدها على نفسي حتى لو مسمعتش هم بيقولو إيه، بتوتر جامد لما بعدي بناس قاعدة وبصو عليا وأنا ماشي.
لما بتكلم مع حد بقعد أفكر يا ترى هو أنا قاعد كويس؟ طب أنا لبسي مظبوط؟ مبقدرش أبص في عين أي حد بيكلمني، مش عارف ببص فين بس مبقدرش أكمل ثانيتين باصص في عينه.
وده راجع لإن أنا مستوايا الإجتماعي أقل من الناس اللي حواليا الفترة دي، عشان بروح دروس والدروس كلها حرفيا في شارع واحد والشارع الواحد ده هو كإنه Egypt محافظتي فدايما ببقى خايف لبسي يبقى باين عليه تعبان أو مبهدل أو أبان مش بعرف ألبس.
بالإضافة لمشاكا في هيئتي أنا، أنا مناخيري كبيرة وفيها بروز في النص وسناني مش مترتبين نهائي ولما بفتح بوقي بتبان شكلها وحش أوي ولما بضحك ببقى شكلي غريب أوي واللثة بتبقى باين بطريقة غريبة، غير وشي اللي مليان حبوب ومش مريح ليا أنا فأكيد مش هيكون مريح للناس التانية، وأنا رفيع جدا وزني حوالي 50 كيلو وأنا 180 سنتي فأنا رفيع فشخ بطريقة بتخلي أي لبس يبان عليا مش حلو خصوصا في الصيف اللي إحنا فيه ده.
ومعبعرفش أرد على حد غلط فيا ولا بعرف أدافع عن نفسي سواء بالكلام أو بالضرب فدايما بيبقى عندي إحساس المستضعف اللي ماشي جنب الحيط.
وأنا معنديش صحاب أمشي معاهم حتى عشان يحسسوني بالقبول أو يخلوني أخف تفكير في إن الناس شايفاني إزاي دايما لوحدي في أي مكان بروحه.
تخيل كل ده وييجي شخص المفروض إنه من أقرب الناس ليك يأكدلك شكوكك في نفسك إنك شكلك مش طبيعي، اخواتي كل لما يشوفوني يتريقو على حاجة في شكلي أو شخصيتي أو طريقة كلامي، مع إني أنا الكبير بس أبويا وأمي معودوهمش على احترام الكبير.
الموضوع بدأ يزيد أوي الفترة دي مع نزولي دروس ثانوية عامة وكده.
أنا عارف إني مش المفروض أكون بفكر كده وإن الناس همها حالها في الأول وفي الآخر بس والله ما قادر أبطل، مهما أقنعت نفسي بحاجات زي كده مش بقدر أقاوم برضو.