أكره تناقضي الذي أحبه.

اريد ان اعيش ولكن لا اريد العيش، احب الحياه التي اكرهها، محاط بالناس لكن وحيد، شجاع جبان، ذكي بغباء، اجهل ذاتي التي اعرفها، اعرف ما اريد ولا اعرف ما اريد، احب نفسي التي اكرهها، ضائعُ امشي بين الضباب الى المالانهاية، اقاتل للاشيء لأصل للا شيء؛ من أجل شيء لا أعلم ماهو...

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 19 days ago

كيف نتعامل مع سُميّة مواقع التواصل ؟

بما ان هذا المنشور لمستخدمين ريديت فبالتأكيد ان الجميع هنا لديه الفكره عن السمية التي أتحدث عنها، تصفح عشرات المنشورات السلبية وتلقي العديد من التعليقات الهجومية او معارضة الناس لك شي مرهق نفسيا، فكيف تتعامل معه ؟

كشخص غالبا ما يتواجد في مجتمعات مثيره للجدل غالبا ما أواجه عشرات التعليقات السلبية وعشرات من الشتائم، بالتأكيد أثر ذلك علي نفسيا ولم أدرك هذا الشي الا بعد وقت طويل

كيف استطعت افصل بين ما أواجه في السوشال ميديا وحياتي الواقعية؟

رسمت ثلاث دوائر، دائره تمثل حياتي وكل ما يؤثر علي بشكل مباشر، دائرة ثانية تمثل ما يؤثر على حياتي بشكل غير مباشر، ودائره ثالثه كبيرة تمثل كل شي اعرفه واراه واسمعه ولكن لا يؤثر علي شخصيا

مثلا: عندما تشاهد منشور\مقطع او تعليق يغيضك وتندفع لترد بكل حراره، اسأل نفسك هذا السؤال: هل يؤثر علي ؟ هل يعنيني ؟ في اي دائره اضعه ؟

مع الوقت نفسك تتهذب تلقائيا ويصبح كل شي خارج دائرتك تافه لا يستحق الغيظ او الاهتمام والرد.

u/BloodHoliday435 — 1 month ago
▲ 9 r/ArabsPhilosophy+1 crossposts

هل مسح الذكريات المؤلمة يغير هويتنا الشخصية؟ لو توفرت تقنية تسمح بمسح الذكريات التي تسبب لك الصدمات أو الألم النفسي دون أي آثار جانبية بيولوجية، هل ستختار استخدامها؟ أم أن المعاناة والذكريات المظلمة تشكل جزءاً أساسياً من الوعي والإرادة والذات التي نكونها اليوم؟

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 1 month ago

كمتخصص ذكاء اصطناعي اقدر اقول انه لا يجاوبك بناءًا على صحة المعلومة، انما كيف يفترض ان تسمعها

هذا عشان تاخذ فكره عن كيف ان جميع الافكار الي توصلك مفلتره ومنقحة ويتم التلاعب فيها، وهذا ليس على مستوى الذكاء الاصطناعي فقط

u/BloodHoliday435 — 2 months ago

ميكافيلي يعلمك كيف تسير الحياة ودوستويفيسكي يعلمك كيف يتفترض ان تكون.

u/BloodHoliday435 — 2 months ago
▲ 5 r/ArabsPhilosophy+1 crossposts

برأيكم، ما أكثر شيء يحتاجه العرب اليوم؟

أقصد بـ«العرب» المجتمعات العربية بشكل عام، وليس دولة معينة.

هل المشكلة الأساسية في التعليم؟ الاقتصاد؟ الثقافة؟ السياسة؟ طريقة التفكير؟ المؤسسات؟ أم أن هناك شيئًا آخر ترونه أهم من ذلك كله؟

لا أبحث عن إجابة واحدة محددة؛ أريد معرفة كيف ينظر الأشخاص المختلفون إلى الموضوع، وما الأسباب التي تجعلهم يضعون هذا الشيء في المرتبة الأولى.

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 2 months ago

تأملات في هوس الإنتاجية: لماذا نُبجّل "المشغول" ونحتقر "الفاضي"؟

لم نعد نسأل "كيف حالك؟" بوصفها استفسارًا عن الشعور، بل تحوّلت عمليًا إلى سؤال عن الإنتاجية: كم ساعة عملت؟ كم مهمة أنجزت؟ كم أنت "مرهق" اليوم؟ ومن يجب بأنه بخير وغير مثقل، يشعر أحيانًا بالحاجة إلى تبرير راحته، وكأن الراحة تستوجب عذرًا، بينما الإرهاق يُقدَّم من غير طلب، بل يُستعرض أحيانًا بشيء من الفخر.

واللافت أن هذا الهوس بالانشغال لا يُقاس بجودة ما يُنجَز، بل بمجرد الظهور به. فكم من إنسان "مشغول" طوال اليوم دون أن ينتج شيئًا ذا قيمة، ومع ذلك يحظى باحترام اجتماعي أكبر ممن يعمل ساعات أقل بتركيز أعلى، ثم يمنح نفسه وقتًا للراحة. هنا يتضح أن المجتمع لا يكافئ الإنتاج بالضرورة، بل يكافئ مظهر التعب، وكأن التعب بحد ذاته دليل على القيمة.

والأخطر من ذلك أن هذه الثقافة تُورَّث دون تفكير: نربّي أبناءنا على أن قيمتهم مرهونة بانشغالهم، فيكبر الطفل وهو يظن أن التوقف عن الحركة يعني التقصير، وأن الجلوس بلا "إنجاز" مضيعة للوقت، حتى لو كان هذا الجلوس ضروريًا لصحته النفسية والجسدية.

الاستنتاج الذي وصلت إليه:

الانشغال ليس مرادفًا للقيمة، والفراغ ليس مرادفًا للكسل. حين نقيس الإنسان بمقدار تعبه لا بمقدار سعادته أو توازنه، فإننا لا نصنع مجتمعًا منتجًا بالضرورة، بل نصنع أجيالًا تخاف من الراحة، وتشعر بالذنب كلما توقفت، حتى وإن كانت تستحقها.

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 2 months ago

تأملات في "الذوق العام": من يملك حق تحديد المسموح، ولماذا يورّث كل جيل القيود ذاتها دون مساءلة؟

"الذوق العام" ليس معيارًا ثابتًا نزل من السماء، بل هو تراكم عادات جيل بعينه، فُرضت عليه هو نفسه من الجيل الذي سبقه، ثم تحوّلت مع الزمن إلى بديهية لا يُسأل عنها. والمشكلة ليست في وجود أعراف اجتماعية بحد ذاتها؛ فكل مجتمع يحتاج إلى حد أدنى من التوافق يمكّن أفراده من العيش معًا. لكن المشكلة أن هذا الحد الأدنى سرعان ما يتحول إلى أداة لإسكات أي اختلاف، حتى وإن كان هذا الاختلاف لا يُلحق ضررًا بأحد.

ويلاحَظ أن أغلب ما يوصف بـ"غير اللائق" لا يحمل ضررًا فعليًا، بل هو مجرد خروج عن المألوف. وهذا يدفعني للتساؤل: هل نحن فعلاً نحمي قيمًا أخلاقية، أم نحمي راحتنا من مواجهة ما لم نعتد عليه؟ فثمة فرق جوهري بين ما هو مؤذٍ فعلاً وما هو مزعج بصريًا فقط لمن اعتاد شكلاً معينًا.

والأعجب من ذلك أن كل جيل يعيد الدورة نفسها؛ يأخذ القيود التي فُرضت عليه في صغره، ثم يورّثها لمن يليه بالصرامة ذاتها، دون أن يسأل نفسه: هل كان لهذا القيد سبب منطقي، أم أنه كان ببساطة واقعًا مفروضًا لا أكثر؟ وبذلك تستمر السلسلة، لا لأن القيد صحيح بالضرورة، بل لأن أحدًا لم يتوقف ليسأل عن أصل وجوده.

الاستنتاج الذي وصلت إليه:

"الذوق العام" ليس حقيقة ثابتة، بل اتفاق اجتماعي متغيّر باستمرار. وكلما تعاملنا معه بوصفه أمرًا مقدسًا لا يُراجَع، بدلًا من إخضاعه للتفكير النقدي، تحوّلنا من مجتمع يتطور إلى مجتمع يكرر القيود ذاتها على أجيال جديدة، وإن اختلفت الأسماء.

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 2 months ago

"انظر لمن هم اقل منك" "احمد ربك فيه ناس اسوأ" عبارات دمرت حياتي

اولا أود التنويه ان هذا مجرد تجربة شخصية قد تختلف من شخص لآخر.

لسنين طويله من حياتي كنت اكتم كل معاناه وكل الم وكل صعوبات امر بها لاني كنت دائما انظر لمن هم أقل، كنت استحقر معاناتي الشخصية واحرم نفسي من حق "الفضفضة" الطبيعي، لم أكن اطلب المساعدة او حتى اعبر عن ما أمر به، حتي في يوم من الأيام وصلت مرحلة الانهيار واحتجت طلب المساعدة...

اول جملة قلتها "اعرف انه فيه ناس تمر بضروف اسوأ ولكن.."

مع الوقت استوعبت الخطأ الفادح الذي اوقعت نفسي فيه، عندما تسقط وتكسر ساقك لن يوقف شعورك بالالم ان هناك من كسرت له ساقان.... لن ينسيك الم فراق شخص عزيز علمك بأن أحدهم فقد شخصان اكثر منك...

الألم والمعاناة ليست مسابقة، يحق لمن يعاني اكثر ان يعبر عنها ...

العبرة من هذا كله، رفقا بالناس، حاولوا تفهمون ما يمرون به قبل تمرير مثل هذه العبارات، نحن بشر لا نستطيع تجاهل مشاعرنا وواقعنا...

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 2 months ago
▲ 30 r/ArabsPhilosophy+1 crossposts

المسؤولية الفردية والانجاب: الحكم الاخلاقي على من ينجب داخل البيئة الفقيرة

AI assisted

الفقير ليش بخلف؟

الجملة بنسمعها كثير، وغالبًا بتنحكى كأنها حقيقة بسيطة ما عليها خلاف، في ناس شايفينها زي ما هي وناس عاطفيين بحاولوا ينكروها: طيب ما هو فقير، ليش يجيب أولاد ويبليهم ببلوته؟ ليش هذا التخلف والعبث؟

الحجة منطقيه حسب معاير الناس الي بتتبناها: الإنجاب قرار، وكل قرار إله تبعات، والأهل لازم يحسبوا قدرتهم قبل ما يخطوا خطوة بحجم هاي الخطوة. وكل حد زي ما بقول المثل يلقي عن راسه

لكن هذا المنطق مبني على صورة معينة عن الفرد والقرار والمسؤولية، ولما نفككها، المسألة ما بتظل بهذه البساطة.

أولًا: القرار مش لحظة برا الزمان والمكان

لما نحكي إن الأسرة «قررت» تنجب، بنتخيلها كأنها قدرت توقف الزمن، وتطلع للحظة من واقعها وتاريخها، وتحط كل المعطيات قدامها، وبعدين تختار بحرية كاملة إذا بدها تنجب أو لا.

لكن ما في قرار بنوخذه بهاي الطريقة.

قرار الإنجاب، زي غيره من القرارات، امتداد لسلسلة طويلة من الأسباب: تاريخ الشخص، وعلاقته بعائلته، وتصوراته عن الحياة الطبيعية، وحاجته للألفة والاستمرار، وشروطه الاجتماعية، والمعلومات المتاحة إله، وقدرته على تصور المستقبل، وحتى تجاربه السابقة مع الفقر والنجاة منه. يعني لما نحاول نختزل بنكون بنسهلها على نفسنا لنفهم وبنظلم الشخص لانه اختزلنا تشكيلاته.

الناس بتفكر وبتحسب، أكيد، لكن طريقة تفكيرها نفسها، والمعلومات اللي بتدخل في الحسبة، والوزن اللي بتعطيه لكل معلومة، كلها إلها أسبابها. وإحنا ما بنقدر نحدد اللحظة اللي بدأ فيها القرار، ولا نفصل تمامًا بين الشخص وبين الشروط اللي أنتجت رغبته وطريقة حكمه على الأمور.

ولما أقول: «لو كنت مكانه ما خلفت»، أنا فعليًا ما وضعت حالي مكانه. أنا وضعت نفسي، بوعيي وتجربتي وشروطي، داخل صورة ناقصة عن حياته، وبعدها حكمت عليه من داخل إطاري أنا.

أنا بعرف إن هذا موقع فلسفي إله حدوده، لكنه الموقع اللي بتبناه: القرار مش بداية مستقلة للسلسلة السببية حتى نرجعله كل ما حدث بعده، بل هو حلقة داخلها.

ومع هيك، حتى لو تركنا هذا الاعتراض جانبًا وافترضنا إن الأسرة اتخذت قرارًا حرًا وواعيًا بالكامل، ما بنتج عن ذلك إن كل الشروط اللي راح تحدد حياة الطفل صارت من صنعها، ولا إن مسؤولية المجتمع تجاهه سقطت بمجرد ولادته.

ثانيًا: الحجة بتثبّت المنظومة وبتطلب من الإنسان يتنازل

الفقير ما بحدد قيمة راتبه، ولا أسعار السلع، ولا كلفة السكن، ولا جودة التعليم والصحة، ولا مدى وفرتها وإمكانية الوصول إلها. هو ما قرر إن حاجات الطفل الأساسية تكون سلعًا لازم يشتريها من السوق اصلا، ولا إن مستوى حياة الطفل يتحدد بالقدرة الشرائية لأهله.

الفقر أصلًا مش صفة موجودة داخل الإنسان؛ هو موقع داخل طريقة توزيع الموارد والخدمات والفرص.

لو كان التعليم جيدًا ومجانيًا، والصحة متاحة، والسكن والغذاء بأسعار محتملة، والأجر بكفي الحد الأدنى من الحياة، ممكن نفس الطفل ونفس الأسرة ما يكونوا داخل المأساة اللي بنحاكم قرار الإنجاب على أساسها.

يعني الأب والأم كانوا سببًا في وجود الطفل، لكنهم مش بالضرورة سبب حرمانه. سبب الحرمان موجود أيضًا في الطريقة اللي نظمنا فيها المجتمع وربطنا فيها حقوق الطفل بقدرة أهله على شرائها.

ممكن حد يقول: بس هو شايف الظروف وعارفها، ومع هيك أنجب.

لكن معرفة الشخص بالشروط الظالمة ما بتحوله إلى المسؤول عنها، ولا بتعني إنه وافق عليها. لما نحكيله: «بما إنك فقير كان لازم ما تنجب»، إحنا ما بنوصف الواقع فقط؛ إحنا بنقرر إن ثمن وجوده داخل موقع طبقي معين هو إنه يتنازل عن تكوين أسرة وعن شكل أساسي من أشكال الحياة الطبيعية.

والأهم إن هاي الحجة بتتعامل مع الأجور والأسعار ورداءة الخدمات كأنها ثوابت طبيعية ما بنقدر نمسها، بينما بتتعامل مع رغبة الفقير بالأسرة باعتبارها المتغير الوحيد اللي لازم يتعدل.

لكن ليش الإنسان هو اللي لازم يتنازل حتى يناسب المنظومة؟ ليش مش المنظومة هي اللي لازم تتغير حتى تستوعب حياة الناس؟

لما يصير تكوين الأسرة مشروطًا بالقدرة على شراء التعليم والصحة والسكن لسنوات طويلة، بنكون عمليًا حولنا الإنجاب إلى امتياز طبقي: الغني مسموحله يعيش حياة كاملة، أما الفقير ففقره ما بحدد فقط شو بقدر يستهلك، بل شو مسموحله يتمنى ويعيش من الأساس.

ثالثًا: لوم الفرد هروب من المسؤولية الاجتماعية

بعد ما يولد الطفل، شو بتعمل جملة «أبوه كان لازم ما يخلف»؟

هل بتطعميه؟ هل بتعلمه؟ هل بتعالجه؟ هل بتحسن أي شرط من شروط حياته؟

هي ما بتحل المشكلة، لكنها بتحدد مذنبًا، وبمجرد ما حددناه بنقدر نعفي كل الأطراف الأخرى من مسؤوليتها. بصير فقر الطفل نتيجة قرار عائلي خاص، مش نتيجة مجتمع كامل شارك في إنتاج الشروط اللي راح يعيش داخلها.

وحتى لو سلمنا، من داخل منطق الحجة نفسها، إن الأهل أخطأوا بالحساب، حقوق الطفل ما بتصير مشروطة بصواب قرارهم. الطفل مش ملحقًا بعقد خاص بين أبوه والسوق؛ هو عضو في المجتمع، وحقه بالتعليم والصحة والغذاء والحياة الكريمة مش مكافأة بنعطيها للأهل إذا وافقنا على قراراتهم.

والمسؤولية الاجتماعية هون مش معناها إننا نستبدل الفرد بمذنب أكبر اسمه «المجتمع». إذا كانت قرارات الفرد نتيجة سلسلة أسباب، فالمؤسسات والأشخاص اللي بنسميهم مجتمعًا موجودين داخل السلسلة نفسها.

المسؤولية هون معناها: وين موجودة القدرة على التدخل وتغيير النتيجة؟

المؤسسات اللي بتقدر تنظم الأجور، وتمول التعليم والصحة، وتوفر الحماية الاجتماعية، وتحدد شكل توزيع الموارد، تتحمل مسؤولية التدخل لأنها المواقع اللي تغييرها ممكن يغير حياة ملايين الناس، مش لأنها شخص حر منفصل لازم نعاقبه أخلاقيًا.

وبنفس المنطق، الشخص اللي بلوم الفقير هو كمان نتيجة لتجارب وأفكار وشروط شكلت نظرته. أنا مش بحاول أحاكمه باعتباره شخصًا شريرًا قرر يكون بلا رحمة. هذا النص نفسه مجرد محاولة لإدخال سبب جديد داخل السلسلة؛ عائق صغير بنحطه داخل النهر، يمكن يغير اتجاه التيار.

وهذا تقريبًا كل اللي بنقدر نعمله: نتدخل في البنية، ونراقب النتيجة، وبعدين نعدل تدخلنا. وما بنقدر نتنبأ بشكل يقيني باللي راح ينتج، لذلك الخطأ نفسه بصير جزءًا من عملية التغيير، مش دليلًا على إنه كان لازم ما نحاول.

لهيك، بدل ما نبحث عن اللحظة اللي «أخطأ» فيها الفقير، بنبحث عن المواقع اللي ممكن تغييرها: أجور تسمح بالحياة، وتعليم وصحة عامان وجيدان، وسكن وغذاء متاحان، وحماية اجتماعية حقيقية، وحد أدنى من الاستقرار يسمح للناس بتصور مستقبلهم، وبعدها خدمات دعم الأهل، والوصول للمعلومة، والكشف المبكر عن احتياجات الأطفال وتطورهم.

هاي مش مساعدات بنقدمها لأسرة بعد قرار شخصي سيئ، بل مسؤوليات نتحملها تجاه الشروط اللي بننتجها وتجاه الأطفال باعتبارهم جزءًا من المجتمع.

إذا كان حلنا لمعاناة الطفل الفقير هو إنه كان لازم ما يولد، فنحن ما حلّينا المعاناة؛ إحنا فقط حذفنا الشخص اللي كان ممكن يعاني من الصورة. وبدل ما ننهي الفقر، بنصير بنتمنى إنه الفقراء أنفسهم يتوقفوا عن الوجود.

السؤال مش بس: ليش الفقير خلّف؟

السؤال الأهم: ليش بنينا مجتمعًا صار فيه وجود طفل داخل أسرة فقيرة خطأً أخلاقيًا ارتكبه أهله، بدل ما يكون فقر الطفل فضيحة اجتماعية نتحمل مسؤوليتها كلنا؟

u/BloodHoliday435 — 2 months ago

أؤمن أن اضفاء طابع الحداثة على الثقافة هو واحد من اهم الأسباب الذي يجعلها تستمر ولا تنسلخ عن هويتها

مع ان البعض قد يراه نوع من انواع التحريف او التعدي، ولكن كيف يعد التحريف تحريفًا وانسلاخًا عندما يكون صانعها من نفس الثقافة؟

يفترض ان ندعم المصممين والمبدعين العرب

u/BloodHoliday435 — 2 months ago

هل يمكن أن تكون الحداثة العربية أصيلة من دون أن تكون غربية؟

كثيرًا ما يُطرح النقاش حول الحداثة العربية باعتباره اختيارًا بين خيارين: إما تبنّي النموذج الغربي، وإما العودة إلى التراث. لكن هل هذا التقسيم دقيق فعلًا؟

هل يمكن بناء حداثة عربية تنطلق من أسئلة الحاضر مثل الحرية، العدالة، العلم، والدولة، من دون أن تكون مجرد نسخة من الحداثة الأوروبية، وفي الوقت نفسه من دون تحويل التراث إلى إجابات جاهزة لكل مشكلاتنا؟

ما المفكر العربي أو الإسلامي الذي ترونه قدّم أفضل محاولة للتعامل مع هذا التوتر: الجابري، أركون، طه عبد الرحمن، نصر حامد أبو زيد، ابن خلدون، أو غيرهم؟ وما الذي يمكن أن نتعلمه من مشروعه اليوم؟

reddit.com
u/BloodHoliday435 — 2 months ago
▲ 182 r/ArabsPhilosophy+3 crossposts

هل نعيش اكبر عملية طموس معلومات في التاريخ الحديث؟

هل نعيش أكبر عملية طمس للمعلومات في التاريخ الحديث؟
دراسة نُشرت في مايو 2024 تقول:

38% من صفحات الويب التي كانت موجودة عام 2013 لم تعد متاحة بعد عشر سنوات.

من جميع الصفحات التي جُمعت بين عامي 2013 و2023، اختفى أو أصبح غير متاح نحو 25%.

حتى صفحات عام 2023، كان نحو 8% منها قد اختفى.

54% من صفحات ويكيبيديا تحتوي في قسم المراجع على رابط واحد على الأقل يقود إلى صفحة لم تعد موجودة.

وفي عينة من منصة X (تويتر سابقًا)، أصبح نحو 18% من المنشورات غير متاح للعامة خلال بضعة أشهر فقط.

ومع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، يرجّح البعض أن تتجاوز نسبة صفحات الإنترنت التي تختفي 50% خلال السنوات القادمة.

لكن ما يحدث هذه الأيام من قِبل أمازون يثير تساؤلًا آخر حول احتكار المعلومات وتوجيهها، وقد نصل إلى مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي مصدرًا رئيسيًا للمعلومات، بما يمنحه تأثيرًا كبيرًا في المعلومات التي تصل إلينا والطريقة التي نفهم بها العالم.

أمازون** تشتري كتبًا**** نادرة** ثم تقطعها وتمسحها وتتخلص منها لتغذية أنظمة الذك**اء الاصطناع****ي**.

بائع** كتب وضع جهاز AirTag داخل كتاب نادر ضمن طلب جماعي مجهول شمل نحو 1000 عنوان عبر Biblio.
انتهى التتبع في مستودع أمازون LAS8 في لاس فيغاس، وتحديدًا****** في قسم VGT3،**** الذي يحمل شعار ديناصور يح**مل كتاب****ً**ا.

وبحسب** ما نُقل****** عن بعض العاملي********ن**:
نستلم الشحنات، ونقطع الأغلفة لتسريع عملية المسح، ثم نتخلص من الكتب.**

أمازون** أكدت شراء الكتب عبر قنوات تجارية بهدف تطوير منتجاتها، دون توضيح سبب التخلص منها أو حجم هذه العملية.**

هذا** يطرح احتمال أننا دخلنا بالفعل مرحلة ندرة البيانات الخام عالية القيمة، بعدما استُهلك**** جزء كبير** من المحتوى المتاح على الإنترنت في تدريب نما**ذج الذكا****ء** الاصطناعي.

فالكتب القديمة توفر نصوصًا بشرية أصلية ونظيفة، خالية من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي. لكن المشكلة أن الحصول على هذه البيانات قد يأتي على حساب إخراج نسخ من الكتب، بعضها قد يكون نادرًا، من التداول العام.

اضف على ذلك اعكبر موقع للكتب الرقمية Z-Library تم اغلاقه بحجه حقوق النشر

u/BloodHoliday435 — 2 months ago